Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس مترجمة - Page 3

  • بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله


    أنا ميرفت 38 سنة متزوجة و أم لولدين محمد 16 و أحمد 14 سنة .. و أعيش حياتي في هدوء بالرغم من انها لا تخلوا من المشاكل و لكنها مشاكل نرتقى لها ونحلها بكل هدوء
    المهم كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابنى أحمد وكنت اركب ميكروباص وكنت انا وابنى نجلس بالكرسي قبل الأخير وابنى بجانب الشباك وانا اجلس و بجانبي من اليمين سيدة مسنة .. المهم السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات و لم ترجع وتأخرت وبعدها ركب رجل في حدود ال50 تقريبا أو أقل و بعدها انطلقت السيارة وبعد حوالى عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف .. وكنت اتجاهلها ثم ازدادت ولم اجد غير ان ازيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى و لكن بجرأة أكثر .. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي .. و بعدها وجدت يد الرجل الذى بجانبي تتحسس أفخاذي فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب.. و لما نظرت على أحمد ابنى وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالى بما يحدث لي .. فنهرته ان يترك الأي باد ويجلس مكاني .. فقال لي انه يريد ان يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق .. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى و وقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عنى .. فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته انه سينقطع .. كل هذا وانا اريد أن اصرخ واخاف على نفسى وعلى ابنى لو غضب عليهم او ضربوه .. كانت افكاري مشتتة .. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطى ثديي الا السوتيان فقط .. بعدها وجدت الرجل الذى بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمى من الخلف و هنا وجدت نفسى أبكى و لا أريد أي أحد أن يرى بكائي .. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان و لم يعد السوتيان ذو قيمة الا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله .. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه و يعبث بحلمتي .. عندها و لأول مرة أجد نفسى تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش .. ووجدت نفسى أشتهى تلك الأيادي التي تعبث بي خصوصا أن ابنى يجلس بجانبي و هناك أكتر من 10 ركاب بالسيارة .. فوجدت نفسى و قد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة فمرة أميل على ابنى ومرة ارفع نفسى .. حتى وصلت لشهوتي بالفعل و بعدها ارتاحت وسكن جسدي كله بعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة .. وطلب الرجل الذى خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه .. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب .. ونزلت معهم انا ايضا لكى أعدل من ملابسى .. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة .. و طلبت من ابنى ان يغير مكانه معي عشان عاوزة انام .. فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل فوجدت ابنى يقول لي اقعدي انتي ورا وانا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا .. فطلب منى الرجل الثاني ان اجلس بالخلف و سوف اكون مرتاحة جدا .. ووجدت نفسى لا أقاوم أياديهم وهى تعبث بلحمي .. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذى كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم و يربت على المكان الذى بجانبه .. و بالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذى كان بجانبي يجلس على يميني و انا هنا بقيت فى المنتصف .. ولما نظرت لإبني وجدته منهمك في ألعابه و لا يعير لي أي اهتمام .. فقال لى الرجل على يميني هامسا .. ما تقلقيش انتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة .. و بعد ان انطلقت السيارة مرة أخرى وجدت يد الرجل الذى على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذى أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالى .. ولما حاولت ان ابعد يدى وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذى كان نصف منتصب .. ووجدت نفسى أشتهى مرة أخرى العبث بلحمي .. أين أنت يا زوجي .. فزوجتك التي تحبك وتحبها .. تعبث بزب رجل أخر .. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذى على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة .. و يعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء .. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذى أمامي وأجد أن الرجل الذى على يساري يفك بنطلوني من الأمام وانا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهرا للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسى و تدخل اصابع الرجلين بالتناوب في كسى و انا منهارة فعلا و شهوتي تنزل منى بغزارة و فجأة أمسك الرجل الذى على يساري برأسي و أنزلها للأسفل لأرضع زبه ..
     
    وبالفعل وجدت نفسى أرضع قضيبه الذى انتصب بشدة و الذى كان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم .. ووجدت نفسى اتفنن في رضع قضيبه الى أن أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسى لأول مرة أبتلع حليبه .. فلا مجال لأن ينزل الحليب على افخاذي المفتوحة والذى ينكحها الرجل الذى على يساري بإصبعين ف كسى .. لتأتى شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جدا .. لأعتدل مرة أخرى و قد هدأ الرجل الذى على يساري لأتفاجأ ان الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جدا حوالى 6 سم عرض بينما طوله قصير .. تقريبا 12 سم .. وهنا نزلت لأرضع زبه الذى ما ان أدخلته بفمي الا و قد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل .. بعدها هدأ الرجل الثاني و بدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماما و قبل أن يصل الميكروباص للمدينة .. وقتها وجدت نفسى عندما نزلت و قد تجاهلاني الرجلان تماما و حتى أحمد لم يستغرب لحالتي .. وقال لي انتي يا ماما لسه نايمة .. هنوصل عند خالتي وتنامى براحتك بعد كده .. و أخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت .. مالك يا مرفت انتي بيكي حاجة تعباكي .. فقلت لها عاوزة انام .. أنام وبس .. فقالت لي طيب خدى دش الأول و بعدين نامي براحتك .. فقولتلها لما اقوم من النوم .. .. دخلت حجرة بناتها لأنام و انا غير مصدقة لما حدث معي و كيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب .. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله .. ما الذى حدث آآآآآآآه أنا لا أعرف كيف أفكر .. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي .. أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي .. أنا لا أصدق .. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم .. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهى بداخل كسى .. ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه .. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء السوتيان مفكوك و بزازي عاريان لأياديهما .. إنني بالفعل كنت عارية .. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات و هو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتى شهوتي معه مرة أو مرتان وهى حالة نادرة جدا .. هل أنا أصبحت فعلا فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي .. هل أكون في نظرهما شرموطة .. لا .. لا .. ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد انهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما و هو فعلا ما حدث .. .. تواردت كل تلك الأفكار في نفسى و أنا أخلع جميع ملابسي و أنظر لبزازي و بهما بعض الاحمرار وحتى كسى و ان كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جدا .. 
     

    لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي و أخذت نفسى ممده ونمت نوما عميقا .. لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني .. ايه؟ كل ده نوم؟ انتى عارفة انتى نمتى قد ايه؟ .. بقالك خمس ساعات نايمة .. فرديت عليها .. بتتكلمي جد؟ فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك و تقعدي معانا شوية .. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس .. فقمت من نومى و أخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد .. و خرجت لأجد زوج أختي ماهر و قد نظر لي و هو في اندهاش .. ايه القمر اللي طل علينا ده .. مش تقولي ابدا انك أختها الكبيرة لا لا لا لا مستحيل .. فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري فغمزت لها عشان أحمد فقالت لي ده لسه عيل .. انتى اللي شكلك مكسوفة من ماهر فأومأت لها بالإيجاب .. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها .. ايه مالك انتى خايفه تقعدي قدام ماهر بقميص نوم .. فرديت عليها انا خرجت وماكنتش اعرف انه قاعد عشان كده انكسفت .. فقالت لي ولا تتكسفي ولا حاجة ماهر ابن عمك يعنى انتى مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك .. لكن لو انتى على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية .. فقولت لها طيب البس قميص بس بنص كم بلاش كت كده انا حاسة انى عريانة قدامه ما ينفعش .. فردت عليا .. هو انا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي فقولت لها انتى ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك .. فقالت انها عملت كده عشان محمد ابنى .. المهم لبست قميص نوم نص كم وخرجت و كان ماهر و احمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة .. فجلست اشاهد التليفزيون مع بنات اختى .. وبعد فترة دخل ماهر وقال لي ادخلي انتى جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة .. فدخلت مسرعة انا وبنات اختى لحجرتهما وجاءت ماجدة تجلس معنا .. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة ان تعمل شاي للناس اللي بره .. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالى نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت خلاص خرجوا .. فخرجت لأجلس معهم بالصالة .. وقالت لي ماجدة انا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي منى .. فقولت لها خير .. فقالت انا عاوزاكي الصبح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر .. فقولت لها لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس انا جسمي مكسر انهار ده .. قالت لي اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك .. ليحمر وجهى و تدب الدماء فيه و كأن ماجدة تعلم ما حدث معي .. فقالت لي ايه مالك وضحكت بصوت عالي .. 
    ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة .. لكن ماجدة فكرتني اننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية .. فقولت لها الساعة كام دلوقتى .. فقالت الساعة 9 .. فقولت لها آخد دش و أحصلك .. و أخدت دش على السريع و خرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري .. و كانت هي بالسوتيان والكلوت فقط .. فقولت لها انتى قالعة كده ليه .. فقالت لي انا ماعرفش اشتغل الا كده فقولت لها طيب انتى وسدرك كبير عنى محتاجة تلبسي سوتيان انما انا ماعرفش اشتغل الا من غير السوتيان واكون بقميص بس .. فقالت خدى راحتك لو هتكوني حتى ملط .. و قعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وانا اجرى منها واقولها خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهى ولا كأنها هنا .. لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها و ساعتها جريت عليها اشوفها مالها .. فقومتها و أخدتها على شقتها وانا مسنداها ودخلتها اوضتها وخرجت اشوف لها اي زيت دافي ادعك لها بيه رجليها .. و لقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها عجبك الجري و لا كأنك عيلة صغيرة .. مش واحدة عندها 32 سنة .. فضحكت وبعدين قالت لي طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة .. فقولت لها ولا شقة ولا غيره انا اللي همسحها ومش هتاخد منى ساعة زمن .. بس خليكي انتى مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد .. و قمت و اخدت معايا بعض المنظفات اللى ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب و قلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة و هياخد وقت ومجهود أكتر من أى مكان تاني بالشقة .. وفضلت فيه أكتر من ساعة و بعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وانا بشرب الشاي .. فلقيت جرس الباب بيضرب فقولت مين فرد عليا أحمد ابنى .. فقولت له حاضر جاية اهوه .. وقمت لبست القميص بتاعى وفتحت فقاللى ان خالته بتطمن عليا فقولت له انا لسه قدامى ساعة او اكتر و يا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا الا لما اخلص .. فقالى حاضر يا ماما .. طيب أساعدك .. فقولتله انت مش هتساعدني انت هتعطلني .. يلا روح وانا لو احتاجت حاجة هاجى أخدها .. وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تانى .. ولقيت نفسى بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح و بدون ما أشعر لقيت نفسى بفعص في بزازي كتير و بدأت أهيج ولقيت نفسى عاوزة افرك في كسى و بسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسى بسرعة .. و بدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولا و قولت أسيب الصالة للآخر مع الحمام .. و بعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف و لقيت الباب بيتفتح و حس حد دخل الشقة فقولت يظهر ماهر جه من بره .. فقولت مين اللي بره .. فرد عليا هو فيه حد هنا .. معلش و**** انا ما أخدتش بالى .. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تانى 
     

    فقولت له لا أبدا و جيت أخرج من الغرفة وافتكرت انه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذى كان على يميني بالميكروباص .. فتسمرت مكاني وهو أيضا تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني انتى بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة وبسرعة رديت عليه أيوه .. فقال لي طيب اهدى كده .. وتعالى و أخذنى على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف ان اتكلم ثم أجلسني على الأرض و جلس بجانبي .. و قال لي مش صدفة حلوة انى أقابلك تانى ؟ فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء فقال لي انا اسمى مجدى و الصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست .. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة .. وغير كده كمان حسيت ان عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد .. لأن ده مش طبيعي لأى ست علاوة على انك نزلتي كتير و كان طعم شهوتك جميل جدا وده يدل انك كنتي محتاجة للجنس بجد .. وعلى فكرة لسه طعم شهوتك على لساني لأنى كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك .. الصراحة أنا ما كنتش أعرف ان طعم ست زيك حلو قوى بالشكل ده .. وعلى فكرة الراجل التانى انا معرفوش بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة و قعدنا ندردش عنك الصراحة .. و حتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي .. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا .. بس انا دلوقتى مش مصدق انى شوفتك تانى .. طيب ابنك فين اللي كان معاكي .. فقولت له عند اختي .. فقال لي وجوزك فين .. فقولت له مسافر .. فقال لي بس انتى حاجة تانية الصراحة غير مراتي خالص .. انتى لحمك طرى جدا و حلو اوى .. 
     

    وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وانا مصدومة من اللي بيحصل فبقوله انت هتعمل ايه؟ .. فقال لي بصي بقى احنا عاوزين نتمتع صح .. لا فيه ركاب و لا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه و لقيته نزل جنبى وبدأ يحضنى و انا ازقه وابعده عنى وهو ولا هو هنا وقال لي انا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي انتي شغالة عندهم .. فبدأت أستسلم له و الصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص و بدأ يرضع في حلماتي و بشهوة غير عادية وكأنه بجد جعان جنس .. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية و أنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تانى ولقيت ايدي بطريقة لا ارادية بتمسك زبه اللي حسيت انه أطول من اللي شوفته في الميكروباص .. ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريبا 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره .. و لقيت نفسى برضع فيه وبكل شهوة ومتعة لقيت نفسى كأنى عاوزة آكله مش أرضعه بس .. فلقيته بيقول لي انتى مش ممكن تكوني ست عادية .. انتى بجد فرسة .. وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي و أنا كنت بجد مش قادرة أستحمل و حاسة إنى عاوزة أصوت بصوت عالي .. ونفسى ازداد مع اللي بيعمله فيا و بنهج كتير و أنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد .. و بعد كده طلع يبوسني من شفايفى وطعم شهوتي كلها في بوسته .. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسى وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جدا زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا .. فلقيته بيقول لي ما تخافيش وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت انى انقسمت نصين و ان كسى اتشرم .. و بعد ما دخل كله لقيته سكت و بدأ بس يبوسني و مايتحركش أبدا لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء و يدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله .. و حسيت بجد انى لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسى ما كانش زب زوجي وصلها أبدا .. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم و بعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي و أنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك .. ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة و أنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جدا وانا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي .. كنت بعض في أصابع ايدي و بزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره .. و بعد كده نيمني على ضهري تانى ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي انا حسيت انه بقى عامل زي النفق .. و بعدها لقيت زبه طخن عن الأول و عرفت انه هينزل لبنه .. فقولت له بلاش تنزل جوا .. و لكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي .. و انا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة و أنا مش مصدقة ان فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا و بكامل ارادتي ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله ايه ده .. أنا بنيكك بقالي ساعة الا ربع .. دى عمرها ما حصلت .. فسكت وانا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على ايده .. قمت مفزوعة وانا ببص على الوشم .. طلع صليب .. الراجل طلع مسيحي .. قمت من مكاني وقولت له انا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام .. فقال لي مش مشكلة مراتي هتيجي وتنظف هي .. فقولت له طيب انا هقوم امشى عشان اصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا .. و انا طبعا قايلة لأحمد ابنى ما حدش يقلقنى .. فقمت لبس الكلوت والقميص و ظبطت شعرى و نفسى وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا ..
     
  • قربت زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل شوي شوي إلين دخل كله بديت انيكها

    هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم.. كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي ..

     

    بعد ساعة وأنا عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم - دور سفلي - لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ما ألف يمين كان الباب مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا ووجهي في وجهها كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية قالت بسم الله وغطت وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه حمام نزلت عند الشباب كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف إلي فيه وقعدت أتفرج عليها

     

    قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والا ناصر قالت هم وش دراهم على الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب

     

    قربت من ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40 سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي جواهر وقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي مو راضي ينعدل ... الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة 

     

    وراحت جهة التلفزيون ودنقت تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا متهيج ولكن ماني قادر اتجرا - وهي فيها ثقل يذبح شوي حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة  لفت رأسها جهتي وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت جنبها - وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى - التفتت على و قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك . استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها '? فنقصة '?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله وأطلعه فيها وأنيكها نيك موصاحي وهي تصارخ من المحنة `لي??اقربت أنزل قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها تحتي وأول مانزلت فيها قعدة تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لمى عرفت أنت مين شبت محنتها زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطاتة جواهر ما علمتني إلا قبل ماتنزل الأخير. إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء موشرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ماعندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في البيت ...

     

    استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري .. تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامي وخصوصاً إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه انقطعة أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي

  • لم استطع ان امسك نفسي من التفكير فيه وهو ينيكني بزبه الكبير

    مرحبا بكم اسمي زينب متزوجة منذ سبعة عشرة سنة و اخون زوجي مع البناء و عمري الان 37 سنة و الحقيقة ان زوجي غير مقصر معي في امور النيك لكني امراة شهوانية و احب الزب و قد لاحظت ان البناء رجل مكتمل الرجولة و يملك طاقة جنسية هائلة لذلك سملته نفسي لينيكني و يشعرني بالمتعة و اللذة الجنسية الكاملة . اعلمكم قبل بداية القصة اني امراة في منتهى الاناقة و الجمالة و اشبه كثيرا جويل خبيرة التزيين حيث اعتني بشكلي و بجمال بشرتي بطريقة مبالغ فيها و احب ارتداء فساتين ملتصقة بطيزي و احب لبس السترينغ اما من جهة الصدري فصدري مشدودو منتصب جدا و بزازي جميلة . اذ و رغم ان زوجي نياك و زبه كبير و ينيكني تقريبا يوميا في الليل و احيانا مرتين او اكثر الا ان كسي لا يشبع من الزب و مؤخرا احضر زوجي بناء خصيصا لاعادة الرخام من على السلالم و كان رجلا شابا قويا جدا و له جسم يجذبني بقوة كي اخون زوجي معه حيث بمجرد ان رايته احسست بضعف كبير امام رجولته وفحولته و تمنيت زبه في كسي عل و عسى يشبعني هذا الرجل من حيث لم يستطع زب زوجي . المهم في اليوم الاول ادخل زوجي الرجل البناء و شرح له كيفية التركيب و اخبرني الا استخدم السلالم في ذلك اليوم حتى تجف الاسمنت و طلب مني ان ابقى في الاسفل او اصعد الى الفوق و انتظر الى اليوم الموالي

    بمجرد ان خرج زوجي من البيت رايت الرجل البناء تحت السلالم يبحث في حقيبته و لم يكن يراني و كان يبحث عن ثيابه كي يلبس ثياب العمل و كنت اراقبه و اتمنى رؤية زبه لكنه حين خلع ثيابه كان يلبس شورت و لم ارى زبه . و بمجرد ان بدا يعمل قررت ان امر من امامه و اصعد و كنت ارتدي روب لونه اصفر فاتح و مائل الى الشفاف و لم اكن البس ستيان و جعلت حلمات بزازي بارزة جدا ثم مررت من امامه و انا ابتسم و كان يبدو للوهلة الاولى شابا خجولا حين لم يبادلني نظرات الشهوة و الرغبة الجنسية لكن بمجرد ان مررت من امامه وانا احرك طيزي و اهزه التفتت اليه فرايته ينظر الى طيزي بكل محنة . المهم صعدت و تركته يعمل و عدت اليه بعد حوالي ساعة و قد غيرت الروب و لبست اخر يكشف تقريبا كل صدري ما عدا الحلمات و اقتربت منه و ناولته فنجان قهوة و انا اكاد اكله بنظراتي الساخنة ثم حولت نظري الى زبه و عند ذلك بدا يبادلني نظرات الرغبة و النيك و تركته يعمل في اليوم الاول و لم اقدر ان اخون زوجي معاه لكني كنت قد حضرته و جهزته

    في الليل لم استطع ان امسك نفسي من التفكير في نفسي وهو فوقي ينيكني بزبه الكبير



    في اليوم الموالي دخل رفقة زوجي و كالعادة تركه ثم اتجه الى عمله في الصباح و كنت قررت الخروج امامه بروب شفاف تماما كان زوجي يعشقه و لم البس اي شيئ تحته ما عدا السترينغ و كنت حلقت كسي قبل دخوله الى البيت بساعة واحدة فقط حتى جعلت كسي مثل حبة فراولة . خرجت على البناء الذي كنت مستعدة ان اخون زوجي معه ثم ناولته صينية فيها كاس عصير و فنجان قهوة ثم وضعتهما امامه و هل لم يكن قد انتبه لاقترابي منه ثم القيت عليه التحية بطريقة مثيرة و مغرية جدا و حين التفت الي احسست انه قد تلخبط و لم يجد ما يقوله حين رءاني شبه عارية امامه . و قبل ان يرد لاحظت انه ينظر الى جسمي بشهوة و بلهفة قوية جدا حيث رمى ادوات البناء و قام امامي و لم يكن قد بدا العمل و جسمه لم يعرق بعد و ظل ينظر و يحدق في كل جسمي ثم اقتربت منه و مررت يدي على زبه الذي كان قد انتصب و قلت له هل يقدر هذا الزب ان يؤدب كسي المشاغب ثم فتحت له السحاب و ادخل يدي داخل البنطلون و تحسست زبه الدافئ الساخن الذي ازداد انتصابا اكبر حين لمسته له ثم اشرت له باصبعي ان يتبعني الى الغرفة

    حين دخلنا الغرفة التي سوف اخون زوجي فيها مع البناء رفعت الروب و قابلته و انا عارية تماما ثم استلقيت على السرير و انا ارى الرجل يتعرى امامي و كان جسمه مشعرا جدا و احسست بالرجولة التامة فيه عكس زوجي الذي يملك جسما ناعما جدا اما زب البناء فكان اكبر من زب زوجي و مشعر جدا و يديه كانتا غليظتان و كبيرتان حيث كان يتحسسني و انا احس اني انثى تتناك من رجل مكتمل الرجولة . لم اصبر عليه و رحت ارضع زبه الكبير الذي كان احلى من زب زوجي بكثير و انا اشم رائحة الزب الحقيقية و رائحة الخصيتين على طبيعتهما بلا اي عطور او مزينات و في الوقت الذي حاولت تهييجه اكثر بحركتي الساخنة و هي ان امسك الزب و امرر لساني على راسه بشكل حلقات دائرية صرخ البناء و تفجر زبه على وجهي بالمني و راح يقذف كمية ساخنة و حارة جدا على وجهي من حليب زبه الذي كان كان كثيفا جدا . ثم قمت بسرعة الى الحمام الذي كان ملاصقا لغرفتي و زينت وجهي و عطرت نفسي مرة اخرى و اعدت الماكياج و العطور الراقية و دخلت الغرفة فلم اجد البناء و كان قد عاد الى العمل

    هذه المرة امسكته من رقبته و انا اريد ان اخون زوجي معه و اذوق زبه و الححت عليه ان ينيكني و اخذته الى الغرفة و كنت اظن اني ساجد زبه مرتخي حين اعريه حيث تكفلت بتعريته و خلع ثيابه لكني وجدت زبه الكبير جدا منتصب و مستعد الى الجرب مع كسي . و كنت ارضع و امص بنهم شديد و انا اتمحن على الزب و انا سعيدة لاني اخون زوجي و اتناك مع زب غير زبه بينما كان البناء يشهق من الشهوة و يتاوه ثم امسكت زبه بيدي الناعمة و جلست فوقه حتى صار بين شفرتي كسي و جلست بقوة حتى غاب زب البناء داخل كسي و كنت اهتز فوقه على السرير و اصرخ من الشهوة و هو ينيكني و يحتضنني و يداعب طيزي الى درجة جعلني اضحك و كانه يدغدغني و بقيت فوقه حتى صفعني على طيزي و طلب مني ان اقوم لانه يريد ان يقذف . و بسرعة عدت الى المص و اللحس لاني كنت اريد ان امص الزب و المني الذي سيفرزه و كان طعم المني لذيذا جدا و كانه عصير الاناناس و بقي البناء عندنا لمدة عشرين يوم كنت اخون زوجي معه يوميا و نستحم مع بعض حيث ناكني و جعلني ابلغ الرعشة الجنسية معه اكثر مما بلغتها مع زوجي

    وبعد انتهاء عمله من العماره تواصلت معه على التلفون وكنت اذهب على شقته احيانا وهو يأتي على شقتي احيانا