Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس مترجمة - Page 2

  • اختي رشا داعب زبي حتى انتفضت عروقه وافرغ حممه البركانية بين اصابع يدها

    تبدأ أحداث قصتي منذ نعومة أظفاري . كان عمري 3 سنوات عندما افترقت عن عائلتي لأسباب يطول شرحها , كنت قريب منهم واعرف انهم اخوتي ولكن كنت أعيش في بيت جدي , وعندما صار عمري 10 سنوات وكنت في الصف الرابع سافرت عائلتي الى بلد عربي لضرورات عمل والدي , ودام غيابهم 14 عام , كنت خلالها اتواصل معهم ولكن بشكل قليل جدا . وخلال هذه الفترة فقد اصبحنا شبابا ولكن دون ان نعرف بعض الا من خلال الصور .


    وفي يوم من ايام عام 2005 اتصل بي والدي هاتفيا واخبرني بأن اختي رشا ستعود الى سورية برفقة اولادها الاربعة وسيبقى زوجها هناك . وطلب مني ان ازورها في منزل اهل زوجها واهتم بها وبأولادها . وفعلا زرتها تاني يوم لوصولها ولا اخفيكم كان شوقي للقياها لا يوصف لاني اخيرا سأرى احدا من عائلتي بعد 14 عام من الفراق . وكم كان لقاؤنا حارا ومشوقا وقد أبكينا كل من حضر ذلك اللقاء .

    ومن ذلك اليوم وأنا اتردد عليها وأزورها بشكل مستمر و أحيطكم علما أنني لم أفكر بها لو للحظة الا كأخت وكانت مشاعري تجاهها نقية لا شائب بها .
    وبعد ثلاثة شهور اتصل بي والدي مجددا ليخبرني بأن أمي وباقي أخوتي سيعودون أيضا وأما والدي وصهري سيبقيا هناك لاتمام أعمالهم .

    وفعلا عادت أمي وأخوتي وانتقلت اختي للسكن مع امي , أما أنا فكنت لا افارقهم الا قليل من الايام اذهب في اواخر الليل للنوم في بيت جدي .

    كنت في تلك الاثناء شابا ابلغ من العمر 23 عام , ممتلئا بالحيوية ولا اخفيكم انني كنت صاحب علاقات مع الفتيات ولكن لم أجرب الجنس الكامل ابدا , فكل علاقاتي لم تتجاوز القبلات والمداعبات الجنسية وفي بعض الاحيان كانت تصل إلى حد التفريش او أن تمص لي أحدهن زبي وهذا أقصى حد لعلاقاتي لأن كل علاقاتي كانت مع فتيات عذراوات .


    إلى أن أتى ذلك اليووووم الرهيب .....
    رشااا أختي ... فتاة تبلغ من العمر في تلك الايام 21 سنة وام لاربع اولاد , رشيقة القوام , متناسقة الجسد , تملك جمالا فتانا , محجبة طبعا وذات اخلاق عالية ومحترمة . فتاة غابت عن زوجها لفترة لا تقل عن 5 شهور متوقدة الحيوية .

    في ذلك اليوم الذي غير مجرى حياتي وحياتها .. كالعادة سهرت في بيت امي وفي الساعة الواحدة ليلا بعد انا نام الجميع ولم يبقى الا انا وامي واختي واما الباقي في غرفهم نائمون , امي واختي كانو ينامون في الصالون كعادتهم لصغر البيت , وكانو ينامون على فراش عادي أي أن الجميع يكون قريب من بعضهم
    كنت في بعض الاحيان اجلس فتنام امي في حضني بحكم مشاعر الامومة والفراق , واختي رشا ايضا ، كنت في بعض الاحيان تكون فرشتي بجانب فرشتها يعني حسب ظروف العجقة في البيت وحسب منامة ابنائها , وفي الساعة الواحدة وقفت واسأذنت بالذهاب الى بيت جدي للنوم . الا ان امي طلبت مني ان انام عندهم , لم اقدر ان ارفض طلبها وقررت المبيت عندهم وكان امرا عاديا. ولحسن حظي شاءت الاقدار ان تكون فرشتي ملاصقة لفرشة اختي رشا ونامت امي وغطت في نوم عميق , اما انا ورشا فكنا نتحادث , وبدون اي افكار جنسية .


    نامت رشا على يدي وعانقتها وتلاصقت اجسادنا , والاضواء مطفأة بشكل كامل , وضمن الحديث قلت لرشا اوعك تخجلي مني بأي طلب مهما كان فعانقتني بشدة وقالت يخليلي ياك وميحرمني منك يا اخي وباستني في خدي وبحكم مشاعر الاخوة بادلتها البوسة على خدها , صدقوني لم يكن ببالي اي خواطر جنسية تجاهها , وتتالت القبلات والتلاصق , فأصبحت القبلات تحمل حرارة غريبة وكنت اجد فيها حنان وشوق لايوصف حتى اصبحت القبلات تتماشى بشكل رومنسي وهادى بالقرب من شفاهنا لبعضنا , فساد الصمت بيننا تحضيرا للنوم . ولكن القبلات لم تتوقف ولكن بشكل صامت .

    وفي لحظة لم اشعر بنفسي الا وقد طبعت بوسة على شفتاها واحسست للحظة بالذنب , الا انها قطعت احساسي بالذنب عندما ردت لي البوسة ببوسة على شفتاي , هنا... اصبحت القبلات حصرا على الشفاه مني ومنها ولكن قبلات عادية وازداد تلاصق اجسادنا وصدقوني لم اشعر بنفسي الا وانا نائم بشكل كامل فوق جسد اختي رشا جسدي فوق جسدها , صدري فوق صدرها وزبي فوق كسها وشفتاي تتبادل القبلات الخاطفة مع شفتاها , وهنا زبي انتصب بشكل هستيري وبدأت الشهوة تجتاح كل اعصابي , وبدون مقدمات تلاقت شفتانا وبدأت تعزف اجمل سيمفونية مص رائعة , وهنا تجرأت وبدأت اداعب جسدها وهي ايضا , وبدأت امص رقبتها واداعبها بشكل جنسي مثير ولم اشعر الا ويدها تعبث بزبي من فوق البيجامة , وهنا طار صوابي فنزلت بيجامتي واطلقت العنان لزبي ليحترق بلهيب اصابع يديها الحريريتان , وبعد اكتر من نص ساعة من المداعبات مددت يدي لكي انزل بيجامتها وكنت قد قررت ان اقتحم جدران كسها المحترق بنيران شهوتها التي اظهرتها لي , لتوقفني بلحظة قاتلة وتمسك يدي وتقول لي اول كلمة بعد كل تلك المداعبات .
    رشا : لاااااا
    انا : وبصدمة رهيبة وخوف نوعا ما.. ليش
    رشا : لا استطيع اليوم
    أنا : طيب قوليلي ليش
    رشا : لك خلص ربيع .!!!. وما زالت تلعب بزبي بحرقة شديدة.
    كنت اعرف انها لم تتراجع ولكن هناك سبب قد منعها .
    رشا : لك جايتني الدورة !!
    أنا : لك كس اخت حظي !!
    رشا : لاتزعل حبيبي كلها يومين وبخلص منها .
    أنا طيب عمري حاضر .
    بس وهاد اللي بايدك كيف بدو يقدر يصبر ؟؟
    قاالتها بكل غنج ورومنسية انا رح ابسطو اليوم رح جيبو عايدي وبعدين كلي تحت امرو .
    وفعلا ضلت تداعب زبي حتى انتفضت عروقه وافرغ حممه البركانية بين اصابع يدها ولبسنا ثيابنا ونمنا في حضن بعض حتى الصباح وكأن شئ لم يحدث . 

  • امسك بيدي ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه

    في صورة عائليه جماعية ،اجتمعت عائلتي حولي لإطفأ شموع عيد ميلادي 13 . كان ابي البالغ من العمر 38 يحتضن امي البالغة 32 عام ويرتسم على شفاهم الفرح ،وذاك اخي وسام المشاغب ذو 5 اعوام يسابقني بالنفخ على الشموع ،اما اختي نهاد 9 اعوام تشده من بيجامته تحاول منع وسام. كانت امنياتي طامحة على ما اذكر، ربما كأن تكون هداياي باهضة و براقة كهاتف محمول او تابليت او حتى لباس كالكبار يظهر شيئا من مفاتني الطفولية كنقطه التحول الحمراء في ملابسي الداخلية تنقلني لحياة البالغين التى اعلنت عنها لأمي قبل شهرين خوفا و طمأنتني بحنان ان كثيرا من سلوكي و مظهري قد ابتدأ... ما كانت لتتوقع حجم هذا التغير. لكن هداياي كانت ابسط من امنياتي نظرا لظروف الحرب و قلة المال ولكني كنت سعيده و مرحة بما حظيت.



    كانت هذة الصورة آخر صورة مع امي....
    فبعد عيد ميلادي بأسابيع توجهت امي في زيارة جدتي التي تسكن في الضواحي القريبة ، رغم معارضة ابي المنطقية و خوفه من عمليات القتل والخطف للمدنين التي نسمع بها كثيرا ،الا ان امي طمأنته بأن المعارك لاتزال بعيدة عن مناطقنا وأن والدتها بأشد الحاجة للرعاية الصحية الفورية.... وغادرت امي ولم تصل لبيت جدتي ... رغم جهود ابي المتواصلة وتبليغ السلطات الا اننا لم نسمع عنها شيء وبعد اسبوعين من البحث، ابلغتنا السلطات بإعتبارها قد قتلت في غارة للمعارضين على الطرق الفرعية للضواحي و الضيع القريبة.

    كان الحزن قد استوطن منزلنا و اصوات البكاء المتواصل في كل غرف المنزل حتى جائني ابي بينما كنت ابكي شوقا لامي.مسح دموعي ... مشط شعري الساقط على وجهي الباكي بأصابعه خلف اذني... قبلني على جبيني و إحتضنني بشده وقال اني اصبحت من اليوم سيدة هذا المنزل وما يترتب علي من مسؤوليات اتجاه اخوتي والام حنون حتى لا يشعروا بالنقص ........ كم كان حمل ثقيل يا ابي!
    كان من مسؤولياتي المنزليه اليومية الطبخ الذي تعلمته من الكتب و التلفزيون،والغسيل وتدريس اختي، والعناية بوسام. فقررت ان اتغيب عن المدرسة لأهتم بشؤون المنزل... وكنت في الفتره الصباحية اجالس بعض اطفال الجيران مع وسام مقابل جزء صغير من المال قد يعيننا حتى تعود نهاد للبيت واهتم انا بباقي الواجبات.


    وكان احدى الاطفال الذين اجالسهم طفل لمديرتي السابقه وكانت تكرمني هي وجوزها بالمال وتحسن معاملتي فقررت ان اكتفي بمجالسة ابنهم مع وسام مع قليل من تدبير المنزل و احيانا الطبخ لكلا المنزلين فأقلل من الوقت والجهد وحتى مواد التحضير.
    كان سامر زوج مديرتي يقبلني على خدي ويحن علي حتى امام زوجته وابي على اني بنت صغيره. وبعد ايام من عملي في منزلهم اصبح سامر يعود مبكرا الي المنزل وبعاداته الغريبه كدخول الحمام دون ان يقفل الباب بحجه انه متعود على ذلك و يستلقي ليسترح على السرير بالبوكسر ينتظر عودة زوجته قد ولد لدي الفضول باستراق النظر اليه احيانا وربما لشعوري بالنقص ودور الاب الذي كان متعكر المزاج و المنعزل بحزنه عنا دوما.


    وفي احد تلك الايام التي يعود بها سامر مبكرا،ناداني الي غرفته و طلب مني تنضيف الغرفه جيدا فاليوم ذكرى زواجهم الثامن و انه يريد ان يسترجع ما فقدته حياتهم الزوجية منذ سنين، مع اني لم اع في وقتها قصده فقد كانوا الزوجين السعيدين المثاليين بنظري،باشرت بتنظيف الارض و ترتيب الخزانه والسرير في حين دخل سامر حمام الغرفة ليستحم ويحلق لحيته ملتفا بمنشفة على خصرة وانا انتظر خروجه من الحمام ليتسنى لي تنضيفه قبل المباشرة بامور اخرى....



    نظر الي سامر وانا انتظر خروجه من الحمام وسألني : فاتن ،ماذا تنتظرين،زوجتي ستعود بعد اقل من ساعة! اجبته باني انتظر خروجك ليتسنى لي الانتهاء من الغرفه،فاشار لي بالدخول...ودون تفكر مني وبصفاء نيتي دخلت خلفه وبدأت التنظيف ... وما لبثت ان اصطدمت به حتى ادعى انه كاد يجرح نفسه بشفرة الحلاقه فاخذت بالاعتذار الشديد خوفا من ان اخسر عملي...لكنه امسك بوجهي ليطمأنني ان لا اخاف فلم يكن الجرح يذكر...كنت احس بيديه الكبيرتين تداعب وجهي وطلب ان يقبلني فوافقت ظنا مني انه سيقبل خدي كالعاده...لكنه اقترب من شفتي و قبلني بكل هدوء...احسست ان قلبي توقف وعاد ينبض بكل ما اوتي من قوه...حاولت الخروج لكن سامر امسك بي وكان يملي علي الكثير من الجمل المهدئه وما كنت استوعب كل ما يقال حتى شد يدي وقال بصوت جاد اني اثيره وان ذلك سيساعده كثيرا الليله وان ماحدث يجب الا اخبر به احد.... هززت برأسي اني فهمت ... وقال انه سيزيد من اجرتي اليومية طالما ابقيت ما يحدث بيننا سرا دفينا... لم يتسنى لي التفكير كثيرا...هززت رأسي مجددا بالموافقة....فعاد لتقبيلي وامسك بيده ثدي الصغير بحجم البرتقال ومن فوق البلوزه ،اخذ بعصره بين اصابعه و عض شفتي حتى تنهدت وما كنت ادري من اين اتيت بهذا الصوت المكتوم. ثم عاد بخطوة للخلف....
    كان قضيبه قد انتصب ليشكل خيمة تحت المنشفه وارتسم على وجهه ابتسامه غامضة ثم قال ألم اقل لك انك تثيريني جدا! انتابني الفضول فأشرت نحو المنشفة فهز رأسه نعم انت السبب.امسك يدي وقادها من تحت المنشفه حتى ارتطمت اصابعي ببيضاته فمسكتها بهدوء و فضول اتفحص باصابعي الصغيره هذا الجزء الدافء الغريب،كنت اعلم بان للذكور اعضاء غير الاناث فأنا أحمم اخي الصغير لكن هذا الشعور مختلف كليا عما عهدت،كنت اراقب وجهه ومدى تأثير لمساتي عليه فقد كان يغمض عينيه و يتأوه ويشد على ثدي كلما شددت او داعبت بيضاته باصابعي..ثم امسك بيدي الاخرى ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه...كنت المح جزء من قضيبه و بيضاته في كل ضربة على المنشفه وكان الفضول يأكلني... وببعض الضربات، اشدت قضبته على ثدي حتى اوجعني قليلا و اخذ جسده بالتشنج وفتح عينيه وطلب ان اتوقف فورا فقد وصل ذروته ولا يريد القذف بعد.....توقفت و انزلت يداي وانا كلي تساؤلات... طلب ان احضر محفظته فذهبت لإحضارها ثم قام بإعطائي اجرتي وزادني بالمال وأكد على اتفاقنا... سر دفين.
    خرجت من الغرفة،كنت مرتبكه جدا وخطواتي متسارعة...اخذت وسام وذهبا عائدين الي المنزل،جلست في غرفتي اذكر كل التفاصيل...اهدأ من روعي واحسب تبعاتها.... لأخلص ألا اخبر احدا فلا ضرر حصل و بمزيد من المال يمكن الاستفادة منه،كنت انتظر الليل لأوقف تفكيري،لكني لم انم وبقيت اتقلب في سريري حتى النهار.



    في صباح اليوم التالي، انجزت واجبات المنزلية مبكرا ظنا مني ان العمل قد يلهي تفكري فوجدت نفسى متفرغه تماما للتفكير...ماذا افعل الآن! هل اذهب لعملي كالمعتاد وكأن شيء لم يكن! ام اذهب باكرا وانهي عملي مبكرا ! لكن يجب ان ابقى اجالس طفلهم حتى يعودوا للمنزل! هل سيقوم عمي سامر بما قام به في المرة السابقة ! هل اصده ان فعل؟! كانت لحظات جميله و غريبة وذلك الشعور في داخلي.... كثرة الأسئلة دونما إجابات،فقررت الاستحمام والتوجه لمنزلهم باكرا وحالما يعود سامر العم انهي يومي عندهم واعود لمنزلي.
    وبالفعل،انجزت كل اعمالي في بيتهم باكرا وبقيت اشاهد التلفزيون منتظرة عودة سامر. دخل سامر المنزل،كان على غير عادته البشوشة والمرحبة،وتوجهه مباشرة لغرفة نومه،حزمت اغراضي وتوجهت الي غرفتهم طارقة الباب المفتوح استأذنه الرحيل و بأجرتي اليومية،فناداني بالدخول للغرفة،لم يكن سامر على السرير،كان يستحم فانتظرته حتى ينتهي...كانت ملامح جسده تختال ستارة البانيو،قضيبة كان مرتخيا قليلا بينما يفرك بقية جسده،ثم امسك بقضيبه واخذ يدلكه وانا استمع لأصوات ضرباته الممزوجة بتأوهاته المكتومة، لكنه توقف وطلب مني احضار محفظته من البنطال....جلبت له المحفظة وأطل علي برأسه من جانب الستارة،كانت عيوني تسترق النظر عما خلفها،وسألني عن سبب مغادرتي باكرا،فأجبته بان علي اعمالا في المنزل يجب ان انهيها.فسألني ان كنت اخبرت احدا بما حدث بالأمس،فانكرت فستحلفني فحلفت، ابتسم وقال انه يصدقني وقال ان افتح المحفظة وآخذ اجرتي ،وبينما كنت ابحث عن المال وعملات صغيرة،ازاح الستارة و الخذ مني المحفظة ليخرج المال،تراقصت عيناي بيت المحفظة و قضيبة العاري ،كان بارزا منتصبا كالسيف بينما يقوم سامر بأرجحته كأنه يناديني! خجلت وإحمرت وجنتي حتى اني غطيت عيوني بباطن يدي لأمنعهما النظر. ضحك سامر ،وأزاح يدي وقال اني يمكنني النظر بل و يمكنني ان امسكه فهذا ما داعبت بالامس،قاد يدي فوق عانتة المحلوقة بعناية،وحين لامست اصابعي اساس قضيبه ، التفت عليه اصابعي قابضه بهدوء وعناية عليه،كان كفي الصغير محيطا بنصفه تقريبا،اخذ سامر بأرجحت جسده للأمام والخلف يخترق قبضتي وانا اناظر قضيبه و الشهوة في عينيه،مد يده داخل بلوزتي بعدما داعب رقبتي ليصل الى ثدي،وانا بجسدي يرتجف في كل لمست على لحمي، التقط حلمتي بين أصابعة وأخذ يقرصها و يشدها وانا اتلوى بجسدي امامه وانتصبت حلمتي بشده حتى احسست بانها تكاد تخترق بلوزتي...اخرج يده ووضع يداه على رأسي دافعا اياه للأسفل وهو يقول لي قبليه وضعيه بين شفتاكي الورديه...جثيت على ركبتي أمامه،اقربه بيداي و يدفع رأسي نحوه.... شعرت بحماوة قضيبة تقترب من شفتاي.. قبلت رأسه وشعرت بدفأ سائل على شفاهي،كان بداية منيه قد حط على شفتاي وانا اقبله....فضولي دعاني بأن اتذوقه بلساني،اخرجت لساني و مسحت به شفتاي، كان مزيجا لزجا قليل مالحا مع نكهات مثيرة جديدة علي كليا فعدت لتقبيله مرة اخرى وفي نيتي جرعة اكبر ،وبالفعل كانت قبلتي مفتوحة الشفاه جزئيا تاركة المجال للساني التذوق مباشره ذاك السائل اللزج،ابتلعت ريقي مغمضة العينين استلذ بدفأه و نكهاتة الحمضيه المالحة وانا استمع لسامر يزيد من تأوهاته و يخبرني ان كل محاولاته مع زوجته فاشله وانه لم يستمتع بهذا القدر من سنوات طوال. وعاد وشد على رأسي بيده لقبلة جديده ولكن هذه المرة بقوه اكتر و دفع منه،ادخل رأس قضيبه و جزءا من القضيب في فمي وعاد يمرجح جسده كما كان يفعل بيدي ممسكا بيده الاخرى يدي ليقودها للقبض على قضيبة و مداعبة بيضاته،كان يحاول ادخال المزيد منه في فمي بكل ضربه حتى ما عاد لي القدره على المزيد و عجزت عن التنفس فأرخى وقال اني صغيره عليه الآن لكني اكثر من رائعة. ما كنت اعي لماذا يمتدحني في حين انه هو من يقوم بكل المجهود.وبعد دقائق قليلة امسني من رقبتي كانه يخنقني بخفه، ووضع ابهامية تحت فكي وبدأ جسده بالتشنج والرجفه،وزاد من سرعته ومن سرعة رأسي وما عدت اعرف كيف احرك لساني الذي كان يداعب قضيبه في كل دخول من حوله،حتى شعرت وكأن شلالا دافأ قد انفجر في فمي،كدت ان اشرق وبمحاولة مني اخراج منية من فمي،قبض على فكي رافعا اياه مانعا من ان ابصق منيه حتى بدأت بالشردقه،فأخد بمداعة حلقي كأنما يدفع المني داخلا لمعدتي،كانت عيناي مفتوحتان كأني اغرق من مائه وهو يوجهني ان استرخى ليسهل علي الابتلاع. وبعد لحظات خانقه،اخذت نفسا عميقا جدا كالعائد للحياة بعد الغرق. واخذ سامر بالمسح على رأسي بيده و باليد الاخرى يمسح بقضيبه قطرات منيه الاخيرة على شفاهي. غسل سامر قضيبه بالماء و وضع منشفته على خصره و قادني للغرفة، جلس على السرير وانا امامه وطعم المني في فمي. كنت في قمة الاندهاش و قليلا من الخوف،ماذا فعلت وما كان ذلك السائل وهل سأمرض وهل غضب ولماذا جسدي يرتجف ومازالت حلمتي منتصبه واضحة على بلوزتي وكيف سأمشي بالشارع وهل والدي .... قال سامر اني كنت ملكة و متفهمة و فضولية جدا و شجاعة والا أخاف وانه شد علي الابتلاع لتقبل طعمه منذ البدأ وانه آسف لعنفه البسيط وانما كان لمصلحتي وتعليمي واوصاني كما المرة السابقة الكتمان واعطاني اجرتي وزادني بالمال و قبل شفتاي وانا كلي صمت..احتضنني وقال ان عالما جديدا قد أطل علي اذا سمحت له بالمزيد وان كل تجربتة معه ستسعدني و تثقفني جنسيا لأصبح ملكة جنسية واعية على صغر سني،فسألته عن منية و أخبرني عنه كفاية ليتركني بأفكاري عائدة لبيتي بنقطة تحول تبتلعني ليلا ونهار.....

  • وضع يده الاخرى على فخدي وبداة بملامس شفرات كسي

    انا هناء 18 سنة نجحت بالثانوية العامة بمعدل متفوق ولاكن وضع ابي المادي حكم علي بعدم الدراسة بالجامعة في ظل الظروف المادية الصعبة وظروف ابي الذي يعيل بيت مكون من 5 بنات وامي---وعلى ذلك وافق ابي على اول عريس تقدم لخطبتي ---عريس 35 سنة يعمل بالحراسة الليلة في شركة ---يسكن بشقة بجانب شقة اهله ---شخص هادىء قليل الكلام ---شخصية شبه معدومة في وجود امه حتى اني اعتقد انا امه لها السيطرة عليه وعلى ابيه---لهو 3 اخوة حازم 20 يدرس في الجامعة لطيف ومحترم---سائد 18 بالثانوية العام اصغر من بسنة متكبر واظنه لايحبني ---حسن 15 دلوع الماما--ولهم اخت 37 سنةمحترمة ولاكن متحفظة----هاذا ما اعرفه عنهم بشهر خطبة---شهر وخطيبي لايفعل شيء حتى انا احكي له وكل شيء اعرفه كلام البنات من المدرسة ---

    احاول ان افتح ازرار قميصي وامسك يده واضعها على بزازي ويعصرهم او امسك زبه من فوق البنطلون وهكذا حتى تفاعل معي قليلا---ليلة الزواج تاكدت انهم قالو له ماذا يفعل ولاكن هو حافظ ولاكن لا يفهم كثير وخصوصا انهو بخجل المهم مرة الليلة الاولى على خير وبعدها تعود علي واني اذا اريد سكس يفعل واذا لا اريد لا يفعل ولا يحاول------ كنت اظن ان الحياة بالسيطرة جميلة ولاكن وجدتها مملة ولاكن هاذا الموجود---


    مرة شهر ونحن نسكن بجانب بيت اهله والوضع طبيعي --ذهبت الى بيت اهلي زيارة لمدة يومين ---رجعت بالليل لاتفاجئ ان صاحب الشقة يفرغ اغراضنا وان الشقة مستاجرة مفروشة ---ليست ملك كما قال لنا ---وكل ملابسي واغراضي موضوعة في بيت اهله --بيت اهله مكون من صالون وغرفة نوم الوالدين وغرفة نوم الاولاد وغرف فاضية --اتوقع انها اصبحت السجن الجديد لي ----يوجد بالبيت حمامين حمام للاب والام وحمام للجميع ---لم استطع ان اخبر اهلي لان ابي لا يريد مشاكل ووضعه صعب قخفت ان يكسرني امامهم-- فرضيت بالامر الواقع----

    دخلت للبيت لاجد حماتي --فقالت لي -اذهبي الى غرفتك ورتبي اغراضك --



    لم استطع الرفض واطعتها وانا ساكتة--

    يوجد سريرين في الغرفة --جمعتهم على بعض ورتبت ملابسي واشيائي ولاكني لم استوعب الوضع---

    دخلت حماتي لغرفتي--انتي محترمة يجب ان تصبري ---ممنوع الخروج من الغرفة الا بلبس متحشم وكامل --اذا اردت استخدام الحمام استاذنيني ---

    اسبوع مرة علي وانا مسجونة لا اعرف اتكلم براحتي والتلفاز شبه ممنوع --وزوجي يسهر في عمله وفي النهار نائم--

    لم يعد امامي خيار فاصبحت ممحونة على زوجي انتظره حتى يرجع واخرج زبه واركبه حتى يتعب زوجي --كل يوم جنس --بعد مرور شهرين والوضع اصبح لا يطاق--حتى وزني زائد وطيزي اصبحت بارزة بسبب الملابس التي لا يوجد لدي غيرهم --مع مرور الوقت اكتشف ان زوجي وابوه هم خرفان البيت يعملون بلا كلل او ملل ولا يتكلمون ---اما اخوته فلا يعملون فهم بتعلمون ---


    اتى الفرج واخيرا--حماتي اتاها عمل في مخيطة من الساعة 7 حتى الساعة5 تاتي للبيت تعبانة تعمل العشاء وتذهب لتستريح وتنام قبل العاشرة----

    بعدها استطعت ان اتحرر ---فاصبحت اجلس على التلفاز واذهب للحمام من دون اذن واجلس مع اولادها واصبحت علاقتنا جيدة خصوصا اكثر شخص كنت اكرهه بالاول سائد --انا متفوقة بالرياضيات --طلب مني اراجع دروسه وبدأت معه من الصفر ووجدته لا يفقه شيئ --اما حازم استطعت ان اجعله في صفي ليكلم امه ان تسجلني بالجامعة ---


    مع مرور الوقت وافقت حماتي على ان ادرس نفس دراست حازم وان اراجع جميع دروس سائد وحسن ---

    واصبح الوضع اكثر تحرر زوجي لا اراه كثيرا ومعظم وقتي مع الاخوة وبالليل البس فيزو وبلوزة طويلة مفتوحة قليلة من منطقة الصدر ونجلس حتى وقت متاخر نتفرج على الافلام والبرامج---الوضع كان طبيعي --
    سجلت بالجامعة---وكل يوم اذهب مع حازم الى الجامعة ولاكن اللبس متحشم وواسع وصراحة كنت اريد ان اكون ملكة بالجامعة ولاكن حماتي تشددت على الملابس--


    بدات اول حالة عندما جلست مع حازم بالكفاتيريا ومرة اصحابه وقالو له بطريقة خبيثة مبروك المزة --بس اللبس قديم --ومن الاحراج لم يستطع ان يخبرهم ان زوجت اخيه--هنا وجد نفسي انظر اليه بابتسامة خفيفة واول مرة اراه جيدا ---
    شاب وسيم وجميل ومتعلم لماذا تزوجني الاهبل وهاذا لا ---اعجبني كلام اصدقائه اني مزة لا اعلم لماذا---


    المهم رجعنا للبيت وكعادتي لبست فيزون ولاكن مع بلوزة اقصر ليرا الجميع طيزي لا اعلم ولاكنني اريد من الجميع ان يعجب بجسمي وشخصيتي وخصوصا اني منذ شهر لم اسمح لزوجي بلمسي وبدات اشعر بشهوة جنسية--
    حازم لا يراني بشكل شهواني ولاكنني اخيرا وجدت شخص بالبيت لا يبعد نظره حتى التفت عليه --واراه يركز نظره على طيزي البارزة--سائد الشهواني برد قلبي لاني رايت باعينه نظرة ثقبت ملابسي وجسمي---بدات اراجع دروسه لان الامتحانات قربت وطلبت اجازة من الجامعة --اصبحنا لوحدنا كل يوم من الصباح حتى الظهيرة ---ولاكن انا ماذا اريد---اريد نظرات فقط لا اعرف---بعدها بدأت اشعر انهو وفي خلال دروسنا لا يشيل نظره عن بزازي وكنت اشعر بقلبي يدق بقوه والشهوة تخرج روحي وهو فقط ينظر---تعمدت لبس بلوزة مفتوحة اكثر وضيقة وفيزون اسود وربط شعري لفوق حتى تظهر رقبتي البيضاء --ودخلت غرفته صباحا بعد ان تعطرت ---كان يلبس شورت فقط واول ما دخلت وشافني جلس --وجلست بجانبه ولاحظت ان الشورت انتفخ ----وبكل برودة احكيتلو اليوم الدروس صباحية في غرفتك لوحدنا ---
    بدانا الدروس وانا ملتسقة به---وهو لم يحرك ساكن ولاكن زبه واضح انتفاخه من تحت الشورت وهو لم يحاول ان يخفيه--



    وبعد دقائق شعرت بيده تلامس طرف مؤخرتي --ولاكن ابعدت شوي ولاكنهو وضع يده على طيزي --خفت ولم اتحرك---
    ارتفعت يده لظهري ورقبتي--والتبفت لكتفي ومن ثم نزلت لصدري--شعوري لا يوصف بدات بالانهيار ولاكن لا يجب ان اصمد وفي لحظت صمودي--وضع يده الاخرى على فخدي وبداة بملامس شفرات كسي ---وقفت بسرعة واخبرته اني اريد ان اذهب للغرفة وارجع---هربت منه في اخر لحظة ولم اعرف ماذا افعل ---هل ارجع او لا---لم يخرج من غرفت جيد سوف اذهب للحمام لانظف السوائل التي خرجت من كسي---وعندما خرجت كان ينتظرني وهو لابس الشورت ومازال زبه نافخ---


    قال لي سائد---لا تخافي سوف اذهب للمطبخ لاحضر الفطور --ارتاحي انا لن ازعجك واذا اخفتك انا اعتذر--------

    ياااااه صدمني هو انسان محترم وشخصية هادئة انهو مادب بعد ان ذهبت له ولبست لباس مغري ومازال هادئ---

    خرجت من الحمام وجلست لافطر معه وسالني عن الجامعة ووجدت نفسي اخبره بقصتي مع حازم وانهم يعتبروني صديقته واخبرته ان ملابسي لا تعجب كل الجامعة وتسبب لية الاحراج --فنصحني ان اخذ ملابس واغير في حمامات الجامعة---
    بعدها حاولت ان ابعد عنه حتى رجع زوجي ومددته على الارض في الغرفة واخرجت زبه وبدات عملية جنسية عنيفة --بعد ان انتهينا رايت زوجي يتالم من كثر الجنس ولاكن هيجاني قتلني---


    تكلمت مع حازم في موضوع الملابس ووافق بسرعة وشجعني --شعرت انهو مبسوط اني سوف اكون مزة بجانبه--

    ذهبت للجامعة مع حازم مع انني في اجازة ولاكن اشتقت لنظرات الشباب ولاكن هذه المرة دخلت حمام الجامعة وخرجت بفيزون ازرق فاتح وبلوز سوداء تخفي نصف طيزي وحذاء ابيض لالفت النظر ولاكن لبست المنديل---

    رايت تعجب حازم الذي ذهل وقال لي لم اعرفك لولا المنديل ما هذه الاناقة---



    بدانا اولا بالكفتيريا ورايت النظرات تخترق المؤخرة المنفوخة ---

    جلسنا على طاولة نشرب العصير وكنت اهمس باذن حازم كانهو حبيبي او خطيبي او عشيقي---

    واتكلم معه عن الشباب الذي ينظرون الى جسمي وهو يضحك --

    ذهب الى محاضرته وتركني في وسط الكفتيريا وبعد قليل سمعت شاب يهمس وهو يمر من جانبي --طيزك لزيزة--
    ولاكن لم اتكلم--مرة شاب اخر همس بشكل سريع تعالي جنبي ونامي في حضني ---فتركت الكفاتيريا وذهبت وانا اخرج من البوابة لمسني شاب بطيزي باصبعهه ---لم التفت وهربت الى الحمام ولبس ملابسي ورجعت انتظره حتى اتى وذهبنا الى البيت---

    كنت انتظر خروج حماتي لعملها حتى اذهب لسائد لاخذ من جرعة جنس مخفف---



    ذهبت لغرفته وكان نائما ووصلت بجانبه وفتحه عيناه فمسكت الغطاء وكشفته عنه لتفاجئ انهو يلبس فقط كلسون وزبه واضح منتفخ --فنظر الي وضحك وقال صراحة كنت افكر فيكي---رجعت الغطاء بسرعة ولفيت ظهري واحكيتلو قوم البس---نهض وحضنني من الخلف وكن اشعر بزبه يطرق باب طيزي---

    تصنمت وخفت --ولاكنه همس باذني لا اريد اكثر من ذلك لا تتحركي اتفقنا ---لم اتكلم ووضعت يدي على وجهي---

    نزل يده ليخرج زبه ويحركه على الفيزون ويعصر بزي بيده وبعدها وضع اصبعه في فمي وبعدها نزلها ليقرص كسي حتى عصرني بيده ليكب لبنه على طيزي وملابسي وهو يعصرني وبعد ن انتهى تمدد على السرير --
    احكالي بامكانك تلفي نفسك-- لفيت حالي لارى زبه وقد بدأ يصغر وينام---



    سائد --لا تخافي انا كنت محشور لفترة علشان الامتحانات وما بشوف نسوان وانتي جميلة وجسمك بشبه جسم ممثلات السكس ما قدرة امسك نفسي---بس ما تزعلي ازا بدك ما بعيدها وازا بدك تعالي على غرفتي باي وقت بدك تعملي معي وانا مستعد لا حاجة--- ما تتمسمري روحي غيري ملابسك واتغسلي وارجعي عندي نراجع الدروس-------