Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • وضعت زبي المنتصب بين أشفار كسها وقلت لها لاتخافي فلن تشعري الا بالمتعة

    قبل مجيئي الي القاهرة كنت أسكن مع اسرتي بقرية بعيدة عن المدينة وكان سكان قريتنا يسكنون بمنازل متباعدة بحكم جغرافية المنطقة وكانت توجد بتلك القرية مدرسة بنات أبتدائية لا تبعد كثيراً عن منزلنا وفي أحدى السنوات تم تعيين معلمة من أحدى المدن في تلك المدرسة وقد حضرت مع بداية العام لدراسي وقد أستاجرت غرفتين كانتا متروكتين مع ملحقاتها بجوار المدرسة من أحد سكان القرية وكنت أنا بالصف الخامس الثانوي ولان المدرسة التي تعمل المعلمة بها مجاور سكنها فلم تكن تحتاج لمن يرافقها من والى المدرسة وكانت القرية تحتوي على بعض الخدمات مثل التيار الكهربائي وكنت أسمع من شقيقاتي القريبات منها تذمرها من السكن ولكن ظروف تعيينها أجبرتها على ذلك الحال فهي متزوجة منذ ستة أشهر وعمل زوجها في المدينة لايساعد على مرافقتها وأجازاتها تكون كل ثلاثة أشهر أو حسب موسم التدريس والبدائل المتوفرة في المدرسة وعليها الصبر ثلاثة سنوات قبل أن يسمح لها بطلب النقل وأن حاجتها المادية لاتساعد على ترك التدريس وقد كانت الست (ثريا)وهذا أسمها على قدر كبير من الجمال وذات جسم رائع فهي لم تتجاوز العشرين من عمرها وعروس جديدة لم تلحق أن تشبع من زوجها أو تتهنى بزواجها وحسب معلوماتي من شقيقتي التي ذهبت معها الى الكشف الطبي بالمستوصف العام أن دورتها الشهرية متأخرة وهذا أحتمال أنها حامل وهي تنتظر الفحص التالي بعد اسبوعين للتأكد من هذا الموضوع وقد كتبت رسالة الى زوجها تخبره ذلك وقد أعطتني شقيقتي الرسالة لايداعها في دائرة بريد القرية ومن خلال الرسالة حاولت التقرب منها وفي البداية لم تعطيني أي إهتمام لكن بعد أيام بدأت تحب التكلم معي وبدأت اتحدث معها كثيرا وأقول لها من خلال حديثي ونظراتي بأنها جميلة جدا وشعرت بأنني سأنجح بالتقرب منها نظرا للباقتي وحسن منظري وثقافتي رغم أن قريتي لم تعجبها وفكرت كثيراً كيف أتوصل لتلك المعلمة ففكرت في خطة مناسبة فمنزلها يقع بجوار المدرسة ولا توجد أي منازل ملاصقة وهذا ما شجعني على تنفيذها وهي تخويفها بأحدى الطرق وظهوري فجأة كمنقذ لها وبالفعل وفي أحدى الليالي وبعد أنتصاف الليل ذهبت الى مسكنها وتعمدت أسماعها أصوات كأن هناك من يحاول كسر الباب عليها وبطبيعة قريتنا فأن التيار الكهربائي ينقطع أغلب فترات الليل وقد أخترت وقت أنقطاع التيار لتنفيذ خطتي ، المهم سمعت حركتها داخل الدار وهي تشعل اللمبة وتصيح من هناك فكنت أزيد من أصدار صوت محاولة كسر الباب وفتحت هي الشباك لتستنجد بأعلى صوتها ولان دارنا هي الوحيدة الاقرب اليها فتصنعت أني جئت راكضا وبيدي عصا كبيرة غليظة كمن ينوي دخول معركة وأصبحت جنبها وأنا ألهث من شدة العدو كما هيأت لها وصحت مابك ياست (علا )فقالت هناك من يحاول كسر الباب فأخذت اللمبة من يدها ودرت حول الدار عدة مرات وعدت اليها وكانت داخل المنزل مرتعبة بملابس النوم فقلت لها لايوجد أحد فقالت أنني متأكدة أن أحدا ما كان يحاول كسر الباب وقالت بأنها خائفة جدا فقلت لها لاتخافي سأبقى أحرسك حتى الصباح أمام باب الدار فأنا معتاد على السهر ورفضت في البداية لكنني اصريت على حراستها وذهبت هي لتنام وأبقت باب الدار مغلقا دون قفله وبعد ساعتين سمعت بها تتكلم من خلف الباب وتقول (احمد )هل أنت مازلت موجودا فأجبتها نعم ففتحت الباب ورأتني جالسا وكانت تحمل بيدها لمبة الانارة وضوئها الاصفر يعكس ثدياها من خلف ملابس النوم حتى أذا أمعنت النظر رأيت لباسها الداخلي فقالت لي لم استطع النوم خاصة وأني كنت أفكر بشهامتك وصبرك طوال الليل أتخاف علي لهذه الدرجة ثم دعتني لشرب الشاي وكانت الساعة قرب الثالثة بعد منتصف الليل فدخلت وبدأت تعد الشاي ثم سألتني هل يوجد في القرية من يمكن أن يسرق فقلت لها لا ولكن قد يكون السارق من خارج القرية وأخبرتها أني على استعداد للسهر أمام دارها كل ليلة خوفا عليها ثم تطور الحديث بيننا وسألتني لماذا لم أتزوج حتى الان الى ماشابه ذلك فقلت لها بالمستقبل قد أفكر بالزواج وكان عطرها الانثوي رهيب لدرجة أنني تعمدت تقريب أنفي نحوها عدة مرات لم تكن تمانع ثم سقطت مفكرة كانت موضوعة على الطاولة القريبة منا فنزلنا سوية لالتقاطها بحركة عفوية أصبحت شفتي قرب خدها فقبلتها قبلة سريعة نهضت مستغربة تصرفي هذا فأعتذرت وقلت لها أنني لم أتمكن من ضبط نفسي وأني أعتذر وسأغادر فورا راجيا قبول أعتذاري فقالت وهل ستتركني وحدي فنظرت اليها والشهوة تفور في داخلي فأقتربت منها وقلت أني أفديكي بروحي وأمسكت يدها وقربت جسدها مني ثم طبعت قبلة على خدها ونزلت الى شفتيها وأحتضنتها بشدة فلم تمانع ثم جلسنا على الفرش الموجودة على الارض وغبنا في لحظات النشوة ثم مددتها وكانت يداي تتجول على ثدييها بعد أن أدخلتهما من بين فتحة ثوب نومها ثم نزلت بها الى لباسها وأزحته من نهايته على بطنها لتدخل أصابع يدي فوجدت كسها ناعما من غير شعر وقمت بحك بظرها فأحسست بيدها ترفع ثوبي وهو عبارة عن دشداشة عربيه ولم أكن أرتدي لباسا تحتها لانه من عادتي أن أبقى بدون لباس عند النوم فأخذت تتحسس زبي المنتصب وشهقت وأخذت أصابعها تتحسسه من حشفته الى الخصيتين وحتى الشعر الموجود أسفله كأنها تستكشفه فأنزعتها لباسها بعد أن أنزعتها ثوب النوم القصيرالذي كانت ترتديه ورفعت دشداشتي عاليا فساعدتني بسحبها فوق رأسي ودخلت بين فخذيها وبدأت امسح برأس قضيبي على شفريها فهمست قائلة أدخله ببطء لانه كبير جدا وأخاف أن يوجعني فوضعت زبي المنتصب بين أشفار كسها وقلت لها لاتخافي فلن تشعري الا بالمتعة فأتركيني أتمتع بك وأمتعك ودفعته ببطء كان كسها حارا وقد فاض بسوائل الشهوة وبدأت تصيح آآآآه كم لذيذ زبك آآآه آآآه آىىىآآآه أدفعه أكثر فأدخلته حتى خصيتية وقلت لها لقد أصبح في عنق رحمك فهل شعرتي بوجع فقالت لا فقط قليلا في البداية فأن زبك كبير بشكل لايمكن توقع وجود مثله بين الرجال وبدأت تتحرك تحتي كمن تريدني أن أتحرك بسرعة وكان هذا ايذانا منها ببدء النيك الحقيقي فبدأت أدخله وأسحبه بوتيرة أيلاج عالية وقوية حيث كنت أسحبه الى رأسه وأدفعه الى أعماقها بسرعة كانت تتنهد وتقول أيه أيه آآآآآآآه آهه آه أآآآه أريد شعر زبك أن يحكني بقوة فما أمتعه وهو يوخزني بلذة فأخذت أحك عانتي بعانتها بحركة شبه دائريه وزبي داخل كسها كالبرينة عندما تحفر نفقا حتى شعرت بقرب قذفي فرفعت طيزها بيدي الاثنتين نحو زبي وتركته يقذف فيها بمنيي الحار اللاهب وهي تصيح آآآه ماأحلاه آآآه ماأطيبه لاتخرجه حتى يمتليء رحمي به وأخذت شفتيها أمتص رحيقها فيما كان زبي يدفع حممه داخلها وبعد قليل أرخت جسدها مرتاحة وقالت ماأطيبك ياحارسي اللذيذ أريدك أن تحرسني كل ليلة فقلت لها مداعبا حلمات صدرها بلساني مثل هذه الحراسة فقالت نعم ليس هناك أحلى من هذا

  • رأيت يدها على كسي من خارج بنطال البيجاما وكانت اول مرة احد يلمس كسي

    انا اسمي سهام وليس اسمي الحقيقي ولاكن قصتي حقيقية اولا انا اعيش بعائلة اكثر من. منوسطة ماديا والدتي 47 ووالدي 54 واخي ايمن 25 وانا 23 وكنت قد تركت الدراسة عن صغر لعدم. نجاحي بالدراسة واصبحت كما يقال اثيرة المنزل 
    وكان هناك سالي ابنة الجيران وكانت متقاربة من عمري وكانا قريبين جدا من بعض وكان لديها اخ اسمه خالد وكان شاب نحيل وقصير نوعا ما. طوله يقارب ال 170 سم وكنت كل ما دخلت الى بيتهم اراه ويحدق بي بطريقة لم. افهمها ببادئ الامر ولاكن بعض اكثر من مرة اصبحت افهم. انه معجب بي ولاكنه لم يعترف لي حتى مرور ما يقارب السنة ووقتها صارحت سالي وقالت ان اخاها معجب بي منذ وقت من الزمن ومن حينها وانا وهو نتبادل الحديث وكلام الحب مثل اي عشاق وما حدث يوم كنت عند سالي وجاء خالد وجلس معنا وكان هذا شيئ عادي سالي تعرفرما بيننا تشاطرنا الحديث وتكلمنا باشياء مهمة تارة وتافهة تارة اخرى حتى حعنة اللحظة وذهب سالي للمرحاض فلم ارى الا خالد قفز الى جانبي وامسك يدي وقال اعشقكي يا سهام وانا لا انكر ارتبكت ولاكني لا اعرف ما.حصل لي واقرب مني واصبح يكلمني ووجه مواجه لوجهي لدرجي انني احسست بناره وبدأت اتهيج بقوة وبلحظة لم اشعر بها وجدت شفتاه تقبل شفتاي استسلمت واصبحت ابادره القبل ولاكن مثل طفلة لا اعرف شيئ وادخل لسانه يبحث.عن لساني ويمتص شفتاي لدرجة احسست بانه قد يقتلعهم ومددت لساني واخد يرضعه بشغف لدرجة احسست بان كسي اصبح بقوة وانا في دنيا ثانية لا اعلم بها فلم اجده الا اخذ يعتصر نهودي حينها لم اشعر الا واتت رعشتي وشهقت بصوت قوي وارتعشت لاول مرة وقمت هاربة الى البيت ولم يغيب هذا الاحساس عني وفي اليوم الثاني تأتي سالي وتقول ماذا حدث بالامس حتى ذهبتي الى البيت فقلت لم يحصل شيئ فضحكت وقالت لقد طلب مني خااد ان اترككم عن قصد وكنت اراقب ما حصل فزهلت وبدأت اتلعثم فضحكت بصوت عالي وقالت لا تخافي فأنا اعرف ما يحصل بين العشاق وبدأت تخبرني عن الجنس والرعشة وما يحصل لدرجة اصفحت اتنفس بكل قوة وسخنت واحسست بان رعشتي اصبحت قريبة فلم اراها الا ضحكت وقالت لو كان خالد موجود كان ممكن يريحك خجلت ولم استطع النظر الى وجهها وبلمح البصر رأيت يدها على كسي من خارج بنطال البيجاما وكانت اول مرة احد يلمس كسي ولا شعوريا بدأت اتآوه بصوت منخفض ومن ثم بصوت مرتفع جدا حتى احسست برعشتي نظرت اليها وجدتا تشبه الاصنام قلت ما بك.قالت لقد تهيجت فقلت لها هل تمارسين الجنس مع البنات فقالت لا ولاكنها تتباع افلام جنس كثيرا وفتحت هاتفها وارتني احد الافلام فلم احس الا وشفتاها تقارب شفتي ويدها اصبحت داخل البنطال على كس تفرك به احسست شعور لم احظا به من قبل وقالت اريد اتزوق كسك فخلعت بنطالي عني واول ما لمسا لسنها بظر كسي حتى ارتعشت رعشة قوية لاكنها لم تتكفي واخدت ترضع وتلحس كسي وانا في دنيا اخرى حتى ارتعشت مرة ثاني مرة ولم استطع القيام الا ورأيتها خالعة ملابسها وتريدني ان الحس كسها لم ادري ماذا اصابني فهربت منها لغرفة الجلوس فأتت واستأذنت وذهبت ومر اكثر من يومين او ثلاث ولم تأتي عندي وكل.ما سألت عنها تقول امها انها ذهبت ليوم ذهبت وطرقت الباب ففتح خالد الباب وضمني وقال لقد اشتقت اليكي فأبعدته خوفا من ان يرانا احد ولاني اريد معتبته لانه غائب عني منذ اكثر من يوم فسالته عن سالي فقال تفضلي انها بالداخل فدخلت واغلق الباب ولم يكن هناك احد بالبيت فجاء من خلعي وحضنني وحشر ايره في طيزي واخد يلعب في بزازي ورفع الكنزة ومن تحت السوتيان لمس بزازي العارية واخد يدعكها ويفرك الحلمة حتى ذهبت في غيبوبة تامة وبدأ يقبل شفتاي واخلعني كل.ملابسي وانا لا اقاوم بل كنت اساعده حتى اصبحت كما خلقت وبدأ يرضع بزازي ويلحس الحلمة ويديه على طيزي يشد بهم.كسي على ايره وبلحظة كنت قريبة.من الرعشة خلع ملابسه ورأيت ايره وكان عريض جدا وليس بطويل وأخذ يدي ووضعها على ايره وكنت اول مرة ارى بها اير والمسه كان دافئ جدا ومنتصب بقوة ما ان لمسته بيدي حتى انزل ما بداخله وكان ساخن جدا احسست برعشتي تنزل بقوة.حتى ابلو فخذي فرآهم خالد وضحك ضحكة الممحون وانزلني ارضع ايره وكنت لا اعلم.كيف ولاكنه علمني و بدأت ارضع ومستمتعة.جدا حتى انزل حليبه داخل فمي فبلعتهم لا اراديا وكان طعمهم مالح على حامض ولاكنه لذيذ جدا وجأنا لنرتدي ملابسنا واذ بسالي تأتي للصالة وتضحك وتقول لقد كنت اشاهدكم.منذ ان بدأتو وقد اتت رعشتي اكثر من مرة وجد خالد عاري ويضحك وانا مندهشة فضحكت وقالت انا.وخالد نمارس الجنس منذ اكثر من ثلاث سنوات وانه اول مين ناكني من طيزي ثاقتربت من خالد وامسكت ايره وبدأت تدعكه فضحك.وقال تعلمي من الخبرة وانا جدا مصدومة فنزلت ترضعه وتقول طعمه لذيذ جدا ولاكن لن تستمتعي به الا اذا دخل طيزك وخلعت وتوبزت وبدأ خالد يلحس خرمها ويدخل لسانه به وهي تتآوه وانا مصدومة لا اعرف ماذا افعل فنادتني سالي وقالت اجلسي امامي وضعي كسك على وجهي وكان كلامها مثل السحر جلست امامها فاتحة رجلي ولسانها على كسي وتلحس بشغف فقال خالد تعالي يا سهام وشاهديني كيف سأنيك طيز اختي سالي وكانت لحظة التحول بحياتي عندما وجده يستعمل الملين ويدخل اصابعه احسست بخرم.طيزي يشتهي وما ان ادخل ايره بطيز سالي حتى اتت رعشتي فطلبت منه ان ينيكني مثلها ولاكن سالي رفضت وقالت عندما.كنت ببيتك اتيتي برعشتك ولم تأتيني برعشتي والآن لن ادع خالد ينيك طيزك فتوسلت الى خالد وكان مشتهي جدا ان ينيك.طيزي ولاكن سالي قالت امه لو ناكني لم.ولن يحلم.بنيكتها مرة.اخرى فذهبت الى البيت وانا اتمنى ان انتاك ولو للخظة لاجرب المتعة ولم اجد نفسي الا ويدي داخل كليتي وافرك بكسي واتخيل خالد كيف ينيك سالي وهي تقول اجل اخي نيكني نيك خرمي حتى اتت رعشتي فذهبت الى الحمام لكي اغتسل طرقت الباب فكان ايمن بالداخل لم اعرف ما حصل فوجد نفسي انظر من خوم المفتاح لاري اير كبير متدلي زهقت وهربت الى غرفتي ولم انم تلك الليلة وانا اتخيل خالد وسالي واير ايمن حتى اليوم الثاني كنت ذاهبة للسوبر ماركت فوجدت خالد بالمصعد فقبلني وقال واشتقت اليكي فقلت وانا اشتقت كثيرا فقال ما رأيك ان نصعد للسطح نتكلم فصلت لا بأس وصعدنا للسطح واختبأنا وراء خزان مياه وجلسنا نتكلم وتحدثنا عن نيكته لطيز سالي فقال انه ادمن على طيز سالي ولن يتركها لحين وجود طيز اطيب منها فقلت لما لا تنيكني وتجرب طيزي قال ولاكن لا تخبري سالي فقلت لا تقلق فأخلعني بنطالي واخذت وضعيت ااسجود على الارض وبدأ بلحس خرمي والبصق عليه وبداخله وكذلك الامر مع ايره حتى وضع ايره على باب خرمي وادخل رأس الاير حتى احسست بوجع فظيع فصرخت وقلت لا تكمل ولاكنه لم يمتثل وبدأ بأدخاله ووضع البصاق عليه حتى ادخله كله ولم استطع كتم صوتي ااذي اصبح مالاء المكان فقال استرخي لكي اخرجه واصبح بيده يدعك.كسي بقوة.حتى نسيت وجع طيزي واصبح يخرج.منه سنيمترات قليلة ويدخله حتى اصبح يخرجه ويدخله كامل حتى اتت رعشتي ما يقارب الا 3 مرات ولاكنني مستمتعة وموجوعة في آن واحد حتى اتى بحليبه داخل طيزي وهنا اشتد هيجاني ووجعي لدرجة لم اعد استحمل فأخرج ايره من طيزي وارتدينا ملابسنا واردنا الذهاب ولاكني لم استطع المشي لاني كنت اتوجع فضحك وقال هذه لانها اول مرة فلم اذهب للسوبر ماركت ذهبت الى البيت فورا دخلت ولا اريد ان يراني احد امشي مشية المنتاكة الجديدة حتى اقتربت من الوصول لغرفتي لاتفاجئ بصوت اخي ايمن يقول لماذا تمشي هكذا فأرتعبت واحسست انه يعلم ولاكنه كان متعصب جدا وقال لماذا تمشي هكذا وقال انتظري حتى تأتي امك وسأدعها هي من تسألك فقلت اين امي قال نزلت لبحث.عنك بالسوبر ماركت لانك تأخرتي ولاكن لابد انها لم تراكي اذا اين كنتي نكلمي قبل ان اخبر امي واخبر ابي فتوسلت اليه وقلت لقد زرت سالي فقال وهل سالي من فعل بمشيتك هكذا لم استطع ان اقول شيئ سوى التوسل فقال لا تقلقي فمجرد وصول امي وابي سأخبرهم.انك ذهبتي للسوبر ماكرت ولم تذهبي لهناك واتيتي بمشية غريبة فحاولت ان اقول انها عوارض الدورة فقال لماذا هذه المرة فقط فامسكني من يدي بكل قوة وادخلني غصبا الى الغرفة وقال اتكلمي لماذا تمشي هكذا قبل ان احكم.بنفسي واريكي جزائك فلم.ارى نفسي الا واجهش بالبكاء فقال مع من فشهقت وكرر مع مننننن قلت ماذا مع من وضربنس بكل قوة.على خدي فبكيت ولاكنه لم يكترث وقال مع من فضعفت للحظة.وقلت هذه المرة الاولى قال انتي تكذبي فحلفت له وقال هل اصدقك فقلت اوعدني انك لن تخبر احد قلت هذه اول مرة واوعدك ستكون.آخر مرة فقال مع من فلم اجب فقال وكيف اتأكد انها اول مرة فلم.اعرف ما اجيب فقال اخلعي واريني فخلعت واخذت وضع السجود على السرير وبدأ يفتح خرمي وصرخ بأعلى صوت ما هذا لقد هشم خرمك.تهشيم فقال قولي من هو فقلت انه خالد فاصبح مثل الصنع قال خااااالد وهرع مسرعا يسأل عنه فلم يكن بالبيت فدخل الي وقال لقد انتقم.مني الكلب فقلت ماذا قال لقد نكت اخته سالي اكثر من مرة والآن رد لي الصاع صاعين فضحكت غصبا عني فقال اماذا تضحكين يا شرموطة فقلت آسفة فنظر الي باستحقار وذهب بدأ قلبي يدق بقوة لدرجة.انه قد يخرج من مكانه وجائت امي وكن متوقعة ان يقول لها ولاكنها لاكثر من خمس ساعات لم تدخل غرفتي وجاء وقت ابي وايضا لم يحرك.ساكنا وانا اخشى الخروج فدخل ابي لغرفته لينام وتبعته امي فرتحت قليلا ونمت وصحيت في اليوم الثاني ولم ارى نظرة.او كلمة.او شيئ من احد ولم استرجي ان اسأل عن اخي مر اليوم بسلام واليوم الثاني سألت اين اخي فقالو انه خارج المنطقة عند احد اصحابه فأحسست بالذنب وبدأت التفكير فلم ارى الا سالي تطرق باب غرفتي ودخلت وقالت انها قررت البعد لانها خجلت مما فعلت ولاكنها لم.تستطع فتكلمنا تارة عن الموضوع وسألتها عن علاقتها بايمن فقالت انها علاقة قديمة وانه اول من ناكها بطيزها وانه ناكهاراكثر من 100 مرة فصدمت فقالت هذا ما حصل وحكت لي عن خااد ايضا كيف ناكها وانه يمارس معها يوميا وهي مبسوطة جدا وهو بارع بلحس الكس لدرجة انه يأتي بالرعشة فورا عند لحسه واخبرتني بأنها تعشق ايضا السحاق وانها تشتهيني كثيرا وتريدنا ان.نمارس الجنس دائماً وهيجتني بكلامها حتى قفلت باب الغرفة وخلعنا ملابسنا وبعد القبلات ورضع البزاز نزلت الى كسي وبعد عدة.لحسات استغربت وقالت ما.هذا خرمك.احمر فتوترت كثيرا قالت تكلمي ما بك فقلت لها من خااد اخوكي فقالت اين.حصل هذا ولماذا لم.يستعمل المرطب فقلت لقد كانت عالاسطوح فقالت هذا جنون ولاكن هل استمتعتي فلم.اجب وقلت لها هيا الحسي كسي فنزلت تلحس وتلحس حتى قاربت من الرعشة فقالت بمكر شديد الآن دورك وكانت اول مرة صراحة.كنت متخوفة من ااطعم.واشعر بنوع من.القرف ولاكن من اقتربت منه احسست واني اريد اكله لا لحسه وبدأت بشغف شديد وكأني خبيرة لحس الكس وما انا الحس بشغف حتى دخل علينا اخي ايمن

     

  • بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله


    أنا ميرفت 38 سنة متزوجة و أم لولدين محمد 16 و أحمد 14 سنة .. و أعيش حياتي في هدوء بالرغم من انها لا تخلوا من المشاكل و لكنها مشاكل نرتقى لها ونحلها بكل هدوء
    المهم كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابنى أحمد وكنت اركب ميكروباص وكنت انا وابنى نجلس بالكرسي قبل الأخير وابنى بجانب الشباك وانا اجلس و بجانبي من اليمين سيدة مسنة .. المهم السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات و لم ترجع وتأخرت وبعدها ركب رجل في حدود ال50 تقريبا أو أقل و بعدها انطلقت السيارة وبعد حوالى عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف .. وكنت اتجاهلها ثم ازدادت ولم اجد غير ان ازيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى و لكن بجرأة أكثر .. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي .. و بعدها وجدت يد الرجل الذى بجانبي تتحسس أفخاذي فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب.. و لما نظرت على أحمد ابنى وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالى بما يحدث لي .. فنهرته ان يترك الأي باد ويجلس مكاني .. فقال لي انه يريد ان يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق .. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى و وقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عنى .. فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته انه سينقطع .. كل هذا وانا اريد أن اصرخ واخاف على نفسى وعلى ابنى لو غضب عليهم او ضربوه .. كانت افكاري مشتتة .. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطى ثديي الا السوتيان فقط .. بعدها وجدت الرجل الذى بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمى من الخلف و هنا وجدت نفسى أبكى و لا أريد أي أحد أن يرى بكائي .. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان و لم يعد السوتيان ذو قيمة الا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله .. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه و يعبث بحلمتي .. عندها و لأول مرة أجد نفسى تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش .. ووجدت نفسى أشتهى تلك الأيادي التي تعبث بي خصوصا أن ابنى يجلس بجانبي و هناك أكتر من 10 ركاب بالسيارة .. فوجدت نفسى و قد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة فمرة أميل على ابنى ومرة ارفع نفسى .. حتى وصلت لشهوتي بالفعل و بعدها ارتاحت وسكن جسدي كله بعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة .. وطلب الرجل الذى خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه .. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب .. ونزلت معهم انا ايضا لكى أعدل من ملابسى .. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة .. و طلبت من ابنى ان يغير مكانه معي عشان عاوزة انام .. فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل فوجدت ابنى يقول لي اقعدي انتي ورا وانا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا .. فطلب منى الرجل الثاني ان اجلس بالخلف و سوف اكون مرتاحة جدا .. ووجدت نفسى لا أقاوم أياديهم وهى تعبث بلحمي .. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذى كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم و يربت على المكان الذى بجانبه .. و بالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذى كان بجانبي يجلس على يميني و انا هنا بقيت فى المنتصف .. ولما نظرت لإبني وجدته منهمك في ألعابه و لا يعير لي أي اهتمام .. فقال لى الرجل على يميني هامسا .. ما تقلقيش انتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة .. و بعد ان انطلقت السيارة مرة أخرى وجدت يد الرجل الذى على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذى أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالى .. ولما حاولت ان ابعد يدى وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذى كان نصف منتصب .. ووجدت نفسى أشتهى مرة أخرى العبث بلحمي .. أين أنت يا زوجي .. فزوجتك التي تحبك وتحبها .. تعبث بزب رجل أخر .. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذى على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة .. و يعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء .. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذى أمامي وأجد أن الرجل الذى على يساري يفك بنطلوني من الأمام وانا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهرا للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسى و تدخل اصابع الرجلين بالتناوب في كسى و انا منهارة فعلا و شهوتي تنزل منى بغزارة و فجأة أمسك الرجل الذى على يساري برأسي و أنزلها للأسفل لأرضع زبه ..
     
    وبالفعل وجدت نفسى أرضع قضيبه الذى انتصب بشدة و الذى كان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم .. ووجدت نفسى اتفنن في رضع قضيبه الى أن أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسى لأول مرة أبتلع حليبه .. فلا مجال لأن ينزل الحليب على افخاذي المفتوحة والذى ينكحها الرجل الذى على يساري بإصبعين ف كسى .. لتأتى شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جدا .. لأعتدل مرة أخرى و قد هدأ الرجل الذى على يساري لأتفاجأ ان الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جدا حوالى 6 سم عرض بينما طوله قصير .. تقريبا 12 سم .. وهنا نزلت لأرضع زبه الذى ما ان أدخلته بفمي الا و قد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل .. بعدها هدأ الرجل الثاني و بدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماما و قبل أن يصل الميكروباص للمدينة .. وقتها وجدت نفسى عندما نزلت و قد تجاهلاني الرجلان تماما و حتى أحمد لم يستغرب لحالتي .. وقال لي انتي يا ماما لسه نايمة .. هنوصل عند خالتي وتنامى براحتك بعد كده .. و أخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت .. مالك يا مرفت انتي بيكي حاجة تعباكي .. فقلت لها عاوزة انام .. أنام وبس .. فقالت لي طيب خدى دش الأول و بعدين نامي براحتك .. فقولتلها لما اقوم من النوم .. .. دخلت حجرة بناتها لأنام و انا غير مصدقة لما حدث معي و كيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب .. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله .. ما الذى حدث آآآآآآآه أنا لا أعرف كيف أفكر .. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي .. أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي .. أنا لا أصدق .. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم .. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهى بداخل كسى .. ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه .. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء السوتيان مفكوك و بزازي عاريان لأياديهما .. إنني بالفعل كنت عارية .. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات و هو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتى شهوتي معه مرة أو مرتان وهى حالة نادرة جدا .. هل أنا أصبحت فعلا فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي .. هل أكون في نظرهما شرموطة .. لا .. لا .. ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد انهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما و هو فعلا ما حدث .. .. تواردت كل تلك الأفكار في نفسى و أنا أخلع جميع ملابسي و أنظر لبزازي و بهما بعض الاحمرار وحتى كسى و ان كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جدا .. 
     

    لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي و أخذت نفسى ممده ونمت نوما عميقا .. لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني .. ايه؟ كل ده نوم؟ انتى عارفة انتى نمتى قد ايه؟ .. بقالك خمس ساعات نايمة .. فرديت عليها .. بتتكلمي جد؟ فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك و تقعدي معانا شوية .. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس .. فقمت من نومى و أخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد .. و خرجت لأجد زوج أختي ماهر و قد نظر لي و هو في اندهاش .. ايه القمر اللي طل علينا ده .. مش تقولي ابدا انك أختها الكبيرة لا لا لا لا مستحيل .. فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري فغمزت لها عشان أحمد فقالت لي ده لسه عيل .. انتى اللي شكلك مكسوفة من ماهر فأومأت لها بالإيجاب .. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها .. ايه مالك انتى خايفه تقعدي قدام ماهر بقميص نوم .. فرديت عليها انا خرجت وماكنتش اعرف انه قاعد عشان كده انكسفت .. فقالت لي ولا تتكسفي ولا حاجة ماهر ابن عمك يعنى انتى مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك .. لكن لو انتى على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية .. فقولت لها طيب البس قميص بس بنص كم بلاش كت كده انا حاسة انى عريانة قدامه ما ينفعش .. فردت عليا .. هو انا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي فقولت لها انتى ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك .. فقالت انها عملت كده عشان محمد ابنى .. المهم لبست قميص نوم نص كم وخرجت و كان ماهر و احمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة .. فجلست اشاهد التليفزيون مع بنات اختى .. وبعد فترة دخل ماهر وقال لي ادخلي انتى جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة .. فدخلت مسرعة انا وبنات اختى لحجرتهما وجاءت ماجدة تجلس معنا .. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة ان تعمل شاي للناس اللي بره .. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالى نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت خلاص خرجوا .. فخرجت لأجلس معهم بالصالة .. وقالت لي ماجدة انا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي منى .. فقولت لها خير .. فقالت انا عاوزاكي الصبح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر .. فقولت لها لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس انا جسمي مكسر انهار ده .. قالت لي اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك .. ليحمر وجهى و تدب الدماء فيه و كأن ماجدة تعلم ما حدث معي .. فقالت لي ايه مالك وضحكت بصوت عالي .. 
    ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة .. لكن ماجدة فكرتني اننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية .. فقولت لها الساعة كام دلوقتى .. فقالت الساعة 9 .. فقولت لها آخد دش و أحصلك .. و أخدت دش على السريع و خرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري .. و كانت هي بالسوتيان والكلوت فقط .. فقولت لها انتى قالعة كده ليه .. فقالت لي انا ماعرفش اشتغل الا كده فقولت لها طيب انتى وسدرك كبير عنى محتاجة تلبسي سوتيان انما انا ماعرفش اشتغل الا من غير السوتيان واكون بقميص بس .. فقالت خدى راحتك لو هتكوني حتى ملط .. و قعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وانا اجرى منها واقولها خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهى ولا كأنها هنا .. لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها و ساعتها جريت عليها اشوفها مالها .. فقومتها و أخدتها على شقتها وانا مسنداها ودخلتها اوضتها وخرجت اشوف لها اي زيت دافي ادعك لها بيه رجليها .. و لقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها عجبك الجري و لا كأنك عيلة صغيرة .. مش واحدة عندها 32 سنة .. فضحكت وبعدين قالت لي طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة .. فقولت لها ولا شقة ولا غيره انا اللي همسحها ومش هتاخد منى ساعة زمن .. بس خليكي انتى مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد .. و قمت و اخدت معايا بعض المنظفات اللى ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب و قلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة و هياخد وقت ومجهود أكتر من أى مكان تاني بالشقة .. وفضلت فيه أكتر من ساعة و بعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وانا بشرب الشاي .. فلقيت جرس الباب بيضرب فقولت مين فرد عليا أحمد ابنى .. فقولت له حاضر جاية اهوه .. وقمت لبست القميص بتاعى وفتحت فقاللى ان خالته بتطمن عليا فقولت له انا لسه قدامى ساعة او اكتر و يا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا الا لما اخلص .. فقالى حاضر يا ماما .. طيب أساعدك .. فقولتله انت مش هتساعدني انت هتعطلني .. يلا روح وانا لو احتاجت حاجة هاجى أخدها .. وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تانى .. ولقيت نفسى بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح و بدون ما أشعر لقيت نفسى بفعص في بزازي كتير و بدأت أهيج ولقيت نفسى عاوزة افرك في كسى و بسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسى بسرعة .. و بدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولا و قولت أسيب الصالة للآخر مع الحمام .. و بعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف و لقيت الباب بيتفتح و حس حد دخل الشقة فقولت يظهر ماهر جه من بره .. فقولت مين اللي بره .. فرد عليا هو فيه حد هنا .. معلش و**** انا ما أخدتش بالى .. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تانى 
     

    فقولت له لا أبدا و جيت أخرج من الغرفة وافتكرت انه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذى كان على يميني بالميكروباص .. فتسمرت مكاني وهو أيضا تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني انتى بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة وبسرعة رديت عليه أيوه .. فقال لي طيب اهدى كده .. وتعالى و أخذنى على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف ان اتكلم ثم أجلسني على الأرض و جلس بجانبي .. و قال لي مش صدفة حلوة انى أقابلك تانى ؟ فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء فقال لي انا اسمى مجدى و الصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست .. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة .. وغير كده كمان حسيت ان عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد .. لأن ده مش طبيعي لأى ست علاوة على انك نزلتي كتير و كان طعم شهوتك جميل جدا وده يدل انك كنتي محتاجة للجنس بجد .. وعلى فكرة لسه طعم شهوتك على لساني لأنى كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك .. الصراحة أنا ما كنتش أعرف ان طعم ست زيك حلو قوى بالشكل ده .. وعلى فكرة الراجل التانى انا معرفوش بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة و قعدنا ندردش عنك الصراحة .. و حتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي .. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا .. بس انا دلوقتى مش مصدق انى شوفتك تانى .. طيب ابنك فين اللي كان معاكي .. فقولت له عند اختي .. فقال لي وجوزك فين .. فقولت له مسافر .. فقال لي بس انتى حاجة تانية الصراحة غير مراتي خالص .. انتى لحمك طرى جدا و حلو اوى .. 
     

    وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وانا مصدومة من اللي بيحصل فبقوله انت هتعمل ايه؟ .. فقال لي بصي بقى احنا عاوزين نتمتع صح .. لا فيه ركاب و لا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه و لقيته نزل جنبى وبدأ يحضنى و انا ازقه وابعده عنى وهو ولا هو هنا وقال لي انا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي انتي شغالة عندهم .. فبدأت أستسلم له و الصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص و بدأ يرضع في حلماتي و بشهوة غير عادية وكأنه بجد جعان جنس .. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية و أنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تانى ولقيت ايدي بطريقة لا ارادية بتمسك زبه اللي حسيت انه أطول من اللي شوفته في الميكروباص .. ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريبا 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره .. و لقيت نفسى برضع فيه وبكل شهوة ومتعة لقيت نفسى كأنى عاوزة آكله مش أرضعه بس .. فلقيته بيقول لي انتى مش ممكن تكوني ست عادية .. انتى بجد فرسة .. وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي و أنا كنت بجد مش قادرة أستحمل و حاسة إنى عاوزة أصوت بصوت عالي .. ونفسى ازداد مع اللي بيعمله فيا و بنهج كتير و أنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد .. و بعد كده طلع يبوسني من شفايفى وطعم شهوتي كلها في بوسته .. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسى وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جدا زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا .. فلقيته بيقول لي ما تخافيش وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت انى انقسمت نصين و ان كسى اتشرم .. و بعد ما دخل كله لقيته سكت و بدأ بس يبوسني و مايتحركش أبدا لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء و يدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله .. و حسيت بجد انى لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسى ما كانش زب زوجي وصلها أبدا .. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم و بعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي و أنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك .. ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة و أنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جدا وانا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي .. كنت بعض في أصابع ايدي و بزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره .. و بعد كده نيمني على ضهري تانى ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي انا حسيت انه بقى عامل زي النفق .. و بعدها لقيت زبه طخن عن الأول و عرفت انه هينزل لبنه .. فقولت له بلاش تنزل جوا .. و لكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي .. و انا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة و أنا مش مصدقة ان فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا و بكامل ارادتي ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله ايه ده .. أنا بنيكك بقالي ساعة الا ربع .. دى عمرها ما حصلت .. فسكت وانا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على ايده .. قمت مفزوعة وانا ببص على الوشم .. طلع صليب .. الراجل طلع مسيحي .. قمت من مكاني وقولت له انا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام .. فقال لي مش مشكلة مراتي هتيجي وتنظف هي .. فقولت له طيب انا هقوم امشى عشان اصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا .. و انا طبعا قايلة لأحمد ابنى ما حدش يقلقنى .. فقمت لبس الكلوت والقميص و ظبطت شعرى و نفسى وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا ..