Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • نزلت لحس فكسها وهي عماله تقول اه نيكيني

    انا محمد عندي حاليا 16 سنه عندنا بيت قاعد فيه انا واختي فالدور الاول واخويا ومراته فالدور التاني وامي وابي ماتوا من زمان اختي اكبر مني ب10 سنين واخويا متجوز ومسافر وسايب مراته قاعده معانا وبييجي فالسنه 3 شهور اختي شيماء اتجوزت واتطلقت بعد جوازها ب4 شهور وكانت دلوعه اوي معايا عكس اخويا الكبير وكانت بتقعد قدامي بالكلت والسنتيانه وكانت بتتكلم معايا فكل حاجه حتى فالسكس بس انا عمري ما فكرت فيها واختي كانت غايه فالجمال وجسمها كان تحفه وبزازها كبيره شويه هي وطيازها اما مرات اخويا فكان جسمها رفيع شويه بس كانت جميله جدا .كانت مرات اخويا اسمها اميره تقولها اختشي اخوكي قاعد بطلي قله ادب تقولها دا عارف كل حاجه وبعدين دا حبيبي اتكلم معاه فاللي انا عاوزاه وتقوم بيساني من شفيفي .مرات اخويا بدات تتعود لانها كانت معانا 24 ساعه وبدات هي كمان تلبس لبس ضيق وقصير فالبيت قدامي عادي وكنت بشوف جسمها وهي اتعودت على كدا وانا عندي 14 سنه كنت بتفرج على افلام سكس ومن اللي بشوفه من متعه قررت انيك علشان ارتاح وكل فكري كان في مرات اخويا لان عمري ما فكرت فأختي مع اني شوفت كل جسمها ماعدا كسها وطيزها فيوم قلقت من النوم قومت اخش الحمام لقيت مرات اخويا خرجه منه كانت لابسه بوكسر احمر كان ماسك عليها اوي وبادي ابيض كان مبين بزازها اتكسفت مني ودخلت الاوضه مع اختي وانا دخلت الحمام ورجعت اوضي . وحطيت فدماغي اني لازم انيكها كنت بصحى بالليل بحجه الحمام علشان اشوف جسمها لكن فيوم كنت رايح الحمام سمعت صوت اهات ساخنه من الاوضه اللي بيناموا فيها فتحت الباب بسرعه لقيت الاتنين قالعين ملط وفوضع سكس 69وبيلعبوا فبعض شافوني قاموا غطوا نفسهم وانا روحت اوضتي من غير ما اتكلم ولا كلمه وقفلت الباب بتاعي بالمفتاح وماسألتش فيهم وعملت نفسي زعلان مع اني كنت فغايه السعاده فكره قولت اسبهم كدا تاكلهم يومين واكلم معاهم بقيت ارجع من المدرسه على اوضتي ولا بكلم حد فيهم بعد 4 ايام اختي جت هي ومرات اخويا قعدوا معايا اختي قالتلي ما تزعلش وحضنتني ومرات اخويا جت حطت راسي على صدراها وقالتلي انت ايه اللي زعلك مننا احنا بنات مع بعض وانت مش حاسس بينا مش احسن ما نروح برا ادينا بنريح نفسنا واختي ردت قالتلي انت عارف الجنس وربنا ما يوريك الهجر احنا الاول كان الموضوع ما بيفرقش انما دالوقتي احنا جوانا نار بتقيد فينا من الهجر والحرمان اللي احنا فيه قولتلهم انا ممكن اسامح بس ليا شرط هو اني اشوفكم وانتوا بتنيكوا بعض استغربوا وقالوا ليه قولت لاختي انا نفسي اشوف بنتين بينيكوا بعض قدامي ودا هيكون سر بينا مرات اخويا قالت انا موافقه بس ماحدش يعرف حاجه واختي ردت قالت انت لو عاوز تنيكي انا عمري ما اتأخر عنك . رتبوا نفسهم واتفقنا ان بالليل هينيكوا بعض وهيخلوني اقعد معاهم دخلت قعدت والاتنين ولا كاني موجود بدؤا يبوسوا بعض ويلعبوا في بزاز بعض واختي قلعت مرات اخويا الشورت والكلوت ودخلت صابعها فكسها وهي عماله تقول اه مش قادره وهي مسكت بزاز اختي وفعدت ترضع فيهم وانا مش قادر استحمل قلعت الشورت اللي كنت لابسه والتي شرت وبقيت ملط وهما نزلين لعب فبعض اختي نيمت مرات اخويا على ظهرها ونزلت لحس فكسها وهي عماله تقول اه نيكيني بحبك قربت منها وانا جسمي مولع حطيت ايدي على بزاز مرات اخويا وهي مسكت زبي وقالتلي ايه الزبر الكبير دا دا جامد اوي هاتوا وحطتوا فبؤها مصتوا انا في قمه الاستمتاع وانا عمال العب في بزازها وقومت شايل زبري من بؤها ومسكت اختي نيمتها على ظهرها وفتحت رجليها ومسكت كسها نزلت فيه لحس ومرات اخويا نامت تحتي وقعدت تلعب فزبري لحد ما نزلت في بؤها واختي عماله تتأوه وتقولي نكني بأه مش قادره قومت ودخلته فكسها وهي عماله تصرخ وتقول اه بحبك نيكي اوي اوي اوي مرات اخويا جت نامت فوق اختي وادتني كوسها وقالتلي نيكني شويه بأه كسي تاعبني وفضلت انيك فالاتنين اكتر من مره وبعد ماخلصنا قولتلهم انا عاوز انيكم من طيازكم اختي قالت ياريت .مرات اخويا قالت انا طيزي صغيره وزبرك كبير وهيوجعني قولتلها ما تخفيش هوسعهولك وهكيفك اختي قالت انا الاول قامت وادتني ظهرها ووطت مسكت طيزها قاعدت ابعبصها شويه وادخل صابعي فيها وهي عامله تتأه زي اللبوه وقمت ما سك زبي ومدخله فطيزها براحه وهي عماله تقول ااااااااه بيوجع براحه يخربيتك وانا ولا سائل فيها وقولتلها نزلي رجليكي ونامي على بطنك وفعلن عملت اللي قولت عليه وهي بتتأوه من الوجع وكانت ممتعه جدا وبعد ما خلصتمرات اخويا جابت علبه كريم وقالتلي ادهنلي طيزي وانت بتنيكني دهنت ووسعت خرم طيزها بصبحعي واختي ساعدتني فتوسيع خرم طيزها وبعد ما وسع قالتلي نيكني بأه بدأت ادخل زبري واحده واحده وهي بتصوت وتقول لاااااااااا برااااحه همووت اااااااه اختي قامت مده ايدها من تحتها وقاعدت تلعب فكسها علشان تخليها تهيج اكتر واكتر وهي عماله تتأه زي اللبوه لحد ما جبتهم في طيزها بعد ما خلصت اتفقنا ان دا سر ما بنا وبقيت انيكهم وقت ما بحب ولما اخويا بييجي من السفر بنيك اختي بس وبصراحه ما فيش احلى من كدا سكس

  • أخذ كسها يلامس زبي بهدوء حتى أدخلته شيئاً فشيئاً و هي تتأوه

    عندما بلغت الرابعة عشرة من عمري أحسست بشئ كبير يتغير في جسمي و أيضاً أحسست بالشهوة تسري بين جسدي و تتغلغل , و ذات يوم كانت عندي رحلة مدرسية و كانت مدتها ثلاثة أيام ذهبت في هذه الرحة و كانت مفيدة كثيراً و عندما عدت من الرحلة و وصلت البيت كان الوقت متأخراً من الليل فدخلت دون إصدار أي صوت و التعب ينهك جسدي فتوجهت متجهاً إلى غرفتي و عندما دخلت صالة منزلنا و إذا بي أسمع أصواتاً غريبة و كأنها تأوهات لم أفسرها للكنني خفت أن يكون مكروهاً فأخذت أتوجه و أحث سيري متجهاً لمصدر الصوت و إذا بي أقترب من غرفة خادمتنا فكرهت أن أفاجئها لأنني علمت من اتأوهات الغريبة أنها تأوهات المرتاح فأخذت أختلس النظر من عند باب غرفتها فإذا بي أراها عارية الفرج و الرجلين و لم تنزع ما على بطنها و صدرها و هي تشاهد مشاهداً مثيرة في التلفاز و
    تضع اصبعها في فرجها بلطف و تتأوه .. لقد كان هذا المنظر مفزعاً لي لأسباب عدة منها أنني أول مرة أرىمثل هذه المناظر فهربت إلى غرفتي و أخذت أفكر في فعلها و قد طار عني النوم تماماً .. ياترى ما هذا ؟ لقد أخذت أفكر أيضاً في نظراتها لي من قبل . لقد كانت تطيل النظر في و تخيفني بنظراتها و كثرة بسماتها .. إنها مجرمة لها أهداف و لكن هذه الأهداف ماهي .. لا إنها إنسانة مسكينة لا تقصد شيئاً و لكن ؟؟ أسئلة كثيرة .. ربما كانت تقصد خيراً .. و لكن ماذا عن فعلها في غرفتها ؟؟ .. لا أعلم و أخذت أفكر في فعلها و لم أعلم حتى انتصب قضيبي و أحسست بالشهوة .. فلما أخذت قليلاً .. هل يا ترى كانت تفعل بحسن نية أم ماذا ... و أخذت في التفكير و لم أعلم حتى مضيت في نوم عميق 
    في صباح اليوم الثاني استيقضت على صوت خادمتنا : خالد خالد قم تناول وجبة الإفطار .. استيقظت فنظرت إليها فبدر في ذهني و بسرعة ما كا فعلته البارحة و انا أركز النظر فيها و إذا بها تنظر إلي و تتبسم !! فخفت من بسماتها و أنا لا أعلم ما تقصد من ورائها و أخذنا على هذا الحال بضع دقائق و أنا ينتابني الخوف منها .. فأخذت أفكر في صنيعتها البارحة فما أحسست حتى انتصب قضيبي مرة أخرى ......... فقطع هذا الجو نداء أمي للخادمة فانتبهت الخادمة و كأنها استيقظت من نوم لتوها فذهبت إليها تركض ........... فأخذت لوحدي في الغرفة أفكر في نظراتها ... و أحسست بشهوة عظيمة تسري في جسدي و أنا أكاد أجن عندما أتذكر فعلها البارحة فأخذت أفرك قضيبي حتى خرج منه سائل أبيض يميل للون البني و أحسست بالراحة بعدها و أنا لم أنس ذلك الموقف و أفكر 
    فيه مراراً و تكراراً فقمت و أفطرت و ذهبت للمدرسة 
    ثم أتيت من المدرسة متعباً فذهبت إلى الحمام كي أستحم ... و عندما أنا على ذلك إذ بشخص ينظر إلى و أحسست به من عند باب الحمام ... تظاهرت في البداية بعدم الانتباه .... و لكنه يأبى أن يتحرك نظرت فإذا هي الخادمة .. و عندما أحست بانتباهي هربت ... فخرجت و ذهبت لغرفتي و طلبت منها وجبة الغداء فأحضرتها و هي تعيد نفس الفلم الأول بنظراتها و شد بصرها و لم تتحرك حتى نادتها أختي فذهبت إليها ... و أنا أفكر في أمرها حتى أحسست بشهوانية تكاد تقتلني تجاهها ... و كلما دخلت دور المياه للاستحمام رأيتها تراقبني و تتابعني ... و لكن بغض النظر عن أفعالها التي أغرتني لاحقاً إلا أنني كنت أريد أن أرى جسدها المتناسق الجميل الذي بهرني و أفكر فيه دوماً فصرت كل ليلة أذهب لأراقبها و تفعل 
    الجنس مع نفسها فأنظر فيها و في حركاتها و أنظر عندما تدخل أصبعا في فرجها و أنا أكاد أجن و لكن مع متابعتي قررت أن أركز على الأفلام التي تشاهدها فنظرت فيها ذات ليلة و إذا به جنس و نيك حقيقي فأخذت أشاهده بشهوة عارمة و لم أعلم حتى فركت قضيبي لما انتصب و خرج منه ذلك السائل 
    قررت بعد ما رأيت المشاهد في ذلك الفلم أن أحصل عليه بأي طريقة فحاولت أن أسأل عنها أصحابي و من حولي ,,,, و فعلا حصلت عليها فصرت أحتفظ بها في غرفتي و إذا أتى الليل بدأت في مشاهدتها ... فأخذت ذات ليلة أشاهدها .... و أنا على ذلك اذ انتصب قضيبي و لم أحس إلا بتسكيرة الباب فانتبهت و نظرت خلفي مرتبكا خائفا و عندما نظرت و إذا به 
    الخادمة ... إنها الخادمة تنظر في و هي تبتسم لي و لما ابتسمت أحسست براحة و اطمئنيت ... فبادرتني بالكلام قائلة : لماذا يا خالد ؟ فخفت أن يبلغ الأمر لأمي و أبي بسببها ... فقالت لماذا يا خالد تشاهد مثل هذا و لم تخبرني من قبل ... انت ما دريت اني على جمر أقوى منك ... فأعجبني كلامها فقمت إليها و قلت مالك .. و قضيبي منتصب تماما و هي تنظر اليه بشراهة فقالت .... ما رأيك لو سوينا مثل اللي في الفلم ... ففرحت 
    و طرت به فرحا و قلت لا مانع ... فقالت اخلع ملابسك فخلعتها بسرعة و أنا لا أصدق و هي تنظر لقضيبي و تقول كل هذا فيك و ما دريت فأخذت بخلع ملابسها و أنا أكاد أجن عندما أرى جسمها الجميل المتناسق و أرى ثدييها قد انتفخا و حلمتيها كذلك و عنمدما رأيت كسها الجميل كدت أطير من الشهوة العارمة فقال لي هل تعرف الجنس أو جربته قلت لا لم يسبق لي فقالت أنا أعلمك و امرتني أن أستلقي على ظهري ففعلت و قضيبي منتصب فقالت الآن
    سوف أحسسك بطعم الشهوة الحقيقية فجعلت بعض لعابها على زبي و أخذت في مصه بتدخيله في فمها و إخراجه فكد أن أجن و أنا أحس بالراحة العظيمة و الشهوة الخطيرة فأحسست أني سأقذف الماء من قضيبي و لم أدري إلا و قد ابتلعت ذلك السائل و هي تبلعه بشراهة فقالت لي هل تستطيع أن تفعل مثل هذا بي قلت كيف أنتي لكي كس كيف أمصه قالت الحسه مثل ما تلحس الآيسكريم فقلت لها لا بأس فوقفت على ركبتيها و فرشخت بين رجليها و جعلت رأسي تحت كسها و قد فرشخت فرشخة كبيرة 
    فأخذت ألحس كسها و أحركه بلساني و هي تتأوه و أخذنا على ذلك الحال من مصها لي و لحسي لها أكثر من النصف ساعة فأمسكت بي و رمت بنا على سريري ثم قربت و جهها من وجهي و وضعت لسانها في فمي فأخرجت لساني أيضا و ابتلعته و أنا أحس بطعم الشهوة و نحن على ذلك قريب من الربع ساعة .... فقالت لي استلقي على ظهرك فاستلقيت و قضيبي منتصب ففرشخت فوقي باتجاه قضيبي و أخذ كسها يلامس زبي بهدوء حتى أدخلته شيئاً فشيئاً و هي تتأوه و أنا أيضا أكاد أطير و بعد تدخيل و تطليع قرب من العشر دقائق رمت بجسده جنبي 
    و قالت نيكني كمان فقمت و أدخلت قضيبي في كسها و أنا سارح في الشهوة فقمت و قد أغمضت عينيها و تتأوه 
    فأمسكت بها بشدة و وضعتها على بطنها و رميت بنفسي فوقها فأدخلت قضيبي بين المكاوي فقالت لا يا خالد لا تدخله في الدبر فأدخلته و هي تتأوه و تقول يؤلمني و أنا أدخله حتى رسى في دبرها و كأن عوارم الشهوة فيها ارتاحت لقضيبي في دبرها فأخذنا على ذلك مدة حتى سافرت خادمتنا
     
  • جلست على زبره الكبير و ادخلته في كسها حتى دخل بالكامل

    كنت في المنزل .. و كنت اذهب الى الحمام سمعت صوت امي تقول اسرع سأدخل بعدك .. فأسرعت و وضعت محمولي و الكاميرا و غطيته بالملابس و لا تظهر سوى فتحة الكاميرا . و خرجت و قلت لها ادخلي .. فدخلت الحمام و ظلت اكثر من ربع ساعة .. ثم خرجت و خلدت الى النوم .. فذهبت بهدوء الى الحمام و اخذت محمولي و اوقفت التصوير ..

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 



    فتحت الفيديو و رأيتها و هي تدخل من الباب و تغلقه بالترباس .. و تخلع جلبابها و تنزل الكيلوت الاحمر .. و إذا بأروع طيز بيضاء ملبن تهتز بهدوء .. ثم تنخفض لتخلع الكيلوت من قدميها .. و إذا بها من الخلف ما لها مثيل .. ثم جلست على التواليت .. و فتحت قدماها بشكل مغري جدا .. و وضعت صوابعها على كسها و هي تمسك محمولها و تنظر فيه و كانها تكتب .. و تلعب بهدوء .. و تتلوي بهدوء .. ثم وجدتها تخلع الجلباب من الاعلى و تخلع السنتيان الاحمر و صدرها الابيض الجميل الناعم الملبن يظهر .. و انا لا اتحمل ما اراه .. و بدأت تصور نفسها بهدوء و تكتب .. و تلعب في كسها و صدرها و حلمتها المغرية ..

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 



    حتى انتهى الفيديو الطويل .. خرجت بهدوء و مسكت محمولها و هي نائمة و فتحت الفيس بوك .. وجدت رسائل جنسية و صور بينها و بين زميل العمل الذي اعرفه انا .. و في النهاية مكتوب و لكن بالعامية ( منتظرك غدا بالسيارة عند مطعم البيتزا بجانب الشركة بعد ميعاد الانصراف من العمل ) ..


    اخذت سيارتي و ذهبت الى ذلك المطعم و لكن من بعيد .. حتى وجدتها تركب معه في نفس الميعاد .. و تحركت ورائهم بهدوء حتى توقفوا عند شقة امي الثانية التي لا نذهبها الا كل سنة مرة او مرتين .. و هي لا يوجد بها الا غرفة نوم به سرير كبير و دولاب و فرش جيد .. و صالون و حمام .. لا يوجد بها عدة مطبخ ولا اي شيئ .. فصعدوا سويا و دخلوا المبنى .. فاتجهت مسرعا الى منزلنا .. و دخلت احضرت نسخة من مفتاح المنزل الاخر .. و ذهبت الى الشقة الثانية .. دخلت المبنى و صعدت الى الشقة بهدوووء .. و وضعت اذني .. فلم اسمع شيئا . فادخلت المفتاح بكل هدوء في الباب و فتحتة بكل حذر شديد .. و اغلقته بهدوء حتى لا يصدر اي صوت ..

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 



    تحركت بمنتهى الخفة فوجدت باب الغرفة مغلقا .. و صوت ضحك بالداخل فإقتربت من باب الغرفة .. و من الحظ الباحت ان فتحة الباب لوضع المفتاح إذا نظرت منها تطل على السرير مباشرة .. فنظرت منها بهدوء .. فوجدت امي و زميلها على السرير يداعبون بعض و يدغدغها و يقبلها من شفايفها .. و تلعب في زبرة من فوق البنطال ..

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 



    ثم اخرجت امي زبرة من بنطلونه و كان كبيرا جدا .. حتى شهقت امي لما شافته و بدأت تمصه جامد و بسرعه .. و هو كان بيتأوه .. اااه اااه .. بعدها خلعت ملابسها كلها و صارت بدون ملابس .. و هو شافها قال تجنني .. فخلع ملابسه كلها و استلقى على السرير .. و شغل لها اغنية شعبي .. و رقصت له و هي عارية .. و كانت مغرية جدا و رقصها احترافي .. حتى وقف زبي للاخر .. بعدها نطت عليه و مسكت زبة حطتة في بقها جامد .. و كان طويل و طخين و مليان هذا الزب ..

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 



    بعدها قال لها مش مصدق اني هنيكك .. قالت له لا صدق ده انا هبلع لبنك .. و جلست على زبره الكبير و ادخلته في كسها .. حتى دخل بالكامل .. و صارت تطلع و تنزل و ترتعش فوقة و تصرخ و انا ارى زميلها و هو يتلوى اسفلها و يحرك قدماه .. و هي تبتلع زبرة بالداخل .. و نزلت على صدرة .. و صارت تقبلة من شفايفه .. و هو يحضنها بقوة .. بعدها ضربها على طيزها .. و قال لها قومي .. نامي على بطنك و مسكها من شعرها .. راحت نايمة بطنها .. رايح راكب طيزها .. و ماسك زبرة و دخلة في كسها تاني .. و هو ماسك شعرها .. و بيقولها اتشرمطي يا لبوة .. و بدأ ينيكها جامد و بسرعه .. و هي بتتأوي بحنية و دلع تحت زبرة و بتقول له ااااه حبيبي متعني اكتر .. زبرك حلو .. انا ملكك .. نيكني كمان ااااه .. و هو بينيك بسرعة جدا .. و ماسك شعرها جامد و ماسك صدرها الكبير .. حتى انزل منية كله في كسها و هي تتلوى .. 

     

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx ,