Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • أخذ يمص حلمة ثديي وهو يدخل زبه في مؤخرتي

    سكس ,سكس مترجم , افلام نيك  , افلام سكس , افلام سكس مترجمة ,افلام سكس مترجمة 2018 , افلام xnxx , xnxx , 

    أصبح يوسف وليلى يمارسان الجنس مع بعضهما شبه يوميا ، لدرجة أن والديهم لم يلاحظوا عليهم أي تغيير ، وبعد مرور أشهر أضطر يوسف للسفر لكي يكمل دراساته العليا ، ووقع هذا الخبر موقع المصيبة على رأس ليلى فقد كانت ليلى شغوفة جدا بيوسف وتحبه جدا وجاء موعد السفر وسافر يوسف فأخذت ليلى تبكي من ألم الفراق وأصبحت تعلم أنه لن يصبح هناك أحد تمارس معه الجنس بعد سفر أخوها يوسف وفي يوم من الأيام خرجت ليلى الى السوق مع أحدى صديقاتها وكانت صديقة ليلى هاذه قد تعرفت على كثيرا من الشباب عن طريق أعطائهم رقمها الهاتفي وكانت تتكلم معهم عبر الهاتف وتشبع فضولها الجنسي فقالت لليلى : ليلى هل عندك أصدقاء قالت ليلى : نعم وأنتي أحدهم . قالت لها :لأ لم أقصد هذا بل أقصد هل سبق لكي أن أقمت علاقة صداقه مع شاب من الشباب فردت عليها ليلى وقالت : حقيقة لا ولكنني أتوق لأقامة علاقه مع أحد من الجنس الآخر ولكن كيف . قالت لها صديقتها : هاذه سهلة جدا تعالي معي وكتبت ليلى رقم هاتفها في ورقة وأعطتها لصديقتها وبدأت صديقتها تتمشى في السوق بحثا عن شاب وسيم ولم يطل بحثها فلقد وجدت ظالتها في أحد الشباب وكان وسيما جدا فأخذت تلحق به حتى وصلوا الى مكان منعزل فاقتربت منه ومدة له الرقم وقالت : أتصل بي الساعه العاشرة ليلا ، وذهبت هي وليلى وفي نفس اليوم ، وعند الساعة العاشرة رن هاتف ليلى فرفعت السماعه واذا به صوت شاب فعرفت أنه الشاب الذي قابلته هي وصديقتها اليوم ، وأخذت ليلى تتحدث معه وترد على كلماته الجميلة ثم بدأوا يتحولون الى الأمور الجنسيه والقصص الجنسيه ، ومع مرور الأيام تطورت علاقة ليلى مع هذا الشاب ،

    وفي يوم من الأيام قرر والدي ليلى أن يذهبوا لشراء أثاث لمنزلهم ووجدت ليلى في هاذه فرصة لملاقات حبيبها ، فطلب والد ليلى منها أن ترافقهم لشراء الأثاث لأنه يعرف أن ذوقها رفيع المستوى ، ولكن هيهات فليلى على موعد مع حبيبها ولن تذهب ، وبعد ذهاب أهلها أصبح البيت ساكنا ولا يوجد به أحد غيرها ، فقامت بالأتصال بصديقها وطلبت منه أن يأتي الى بيتها ،ففرح كثيرا وقال لها : ليلى حياتي عشر دقائق ونكون سويا . وبالفعل لم تمر عشر دقائق الا وجرس الباب يرن فنظرت ليلى مع الباب فوجدته نفس الشاب الذي قابلته هي وزميلتها ، وكانت هاذه أول مرة يأتي تجتمع به ليلى منذ تعرفت عليه وعندما دخل سلم على ليلى ، وجلست معه في المجلس وأخذوا يتحدثون ساعة من الزمن ثم بدأت شهوة ليلى تهزها فقامت وقبلت حبيبها وكان أسمه وائل ثم قام وائل بمص شفة ليلى مصا رهيبا وأخذ يقبل شفتيها ويلحس رقبتها ، وقام بخلع قميصها وبدأ في مص حلمة ثدييها وأخذت ليلى تتأوه من شدة النشوة ، فقامت بخلع جميع ملابسها الداخلية وفعل وائل نفس الشيء وأصبح كلاهما عاريا أمام الآخر وبدأ وائل يلمس مؤخرة ليلى بأطراف أصابعه ثم قام بألقائها على الأرض وباعد مابين فخذيها وأخذ يلحس لها كسها لحسا لطيفا ثم قام بأدخال أصبعه في فتحة مؤخرتها فتألمت ليلى بعض الشيء ، ثم طلب منها أن تمص له قضيبه فمسكت ليلى قضيب وائل وبدأت تلمسه بيدها لمسا رقيقا لطيفا فأحس وائل بشهوة عظيمه وبدأ يتأوه من شدة النشوة اللذيذة وأخذت ليلى تمص له قضيبه مصا شديد وبدأ وائل يتأوه بشدة وأخذت ليلى تمص وتمص وتمص حتى أنتصب قضيب وائل أنتصابا كاملا ثم قام وائل بأمساك زبه وهم بأدخاله في كس ليلى فقالت له ليلى : حبيبي لا أريدك أن تدخله في كسي ولكن أدخله في فتحة مؤخرتي . فقال لها وائل : ولكنني أخاف عليك من الألم . فقالت له : لاعليك أدخله برفق ولطف ولن أحس بألم . فقام وائل بحملها ووضعها فوقه ووضع زبه تحت مؤخرتها وبدأ يدخل زبه في فتحة مؤخرتها بكل رفق ، وشيئا فشيئا بدأت ليلى تعتاد على زب وائل رغم أنها تألمت بعض الشيء ثم قام وائل بقلب ليلى وأصبح هو فوقها وبدأ يدخل زبه بقوة خفيفة في مؤخرة ليلى وبدأت ليلى تتأوه من قوة النشوة ثم بدأت تستمتع بمداعباته لها وأخذ وائل يمص حلمة ثديي ليلى وهو يدخل زبه في مؤخرتها وأستمتعت ليلى أستمتاعا لذيذا ، ثم أخذ وائل وليلى يطبقان كثيرا من حركات الجنس التي يشاهدونها بالأفلام الجنسية وأستمتعوا كثيرا بوقتهم وبعد ستة ساعات من الممارسة الجنسية خرج وائل من عند ليلى على أن تستمر علاقتهم على مايرام ، وأستمرت علاقة ليلى مع وائل ثلاث سنوات ، وبعد ثلاث سنوات تزوجت ليلى وأصبحت زوجه ولديها مسؤليات ونسيت كل ماضيها وتفرغت لزوجها ولأولادها وفي ختام هاذه القصة تقول ليلى عن نفسها : أنني أحب أن أقول لجميع الفتيات أن يجربوا ممارسة الجنس وخصوصا في فتحة المؤخرة وسوف يحسون بلذة عظيمة ويشعرون بنشوة رهيبة وأحب أن أقول لهم أنني حتى عندما تزوجت أقنعت زوجي بأن يمارس الجنس معي من خلال فتحة مؤخرتي ووافق على ذلك بعد أن أحس بلذة عظيمة وأحس بطعم الممارسه الجنسيه . 

  • أدخل قضيبه برفق ولطف في فتحة مؤخرتي فتألمت وصحت بصوت عالي من شدة الألم

    أسمي ليلى، عمري 19سنه وقصتي غريبه ولكنها حقيقيه ،بدأت قصتي عندما عاد أخي يوسف من الخارج بعد ان أكمل دراسته الجامعيه وقد غاب عنا قرابة الثلاث سنوات وعندما عاد أستقبلته وسلمت عليه وعندما رآني قال لي :لقد تغيرتي كثيرا ياليلى وبعد هاذه الكلمه تغيرت نظرتي اليه وأصبحت أنظر اليه بنظرة أخرى ليس بنظرة أنه أخي .


    ويوما عن يوم ازدادت محبتي له وولعي به وأصبحت انظر اليه نظرات مغايره عن السابق ،ولم يلاحظ هو هاذه النظرات ،وأصبحت لا أستطيع ان أفارقه ،ويوما عن يوم ازداد حبي له وشغفي به ،وذات يوم ذهبت الى غرفة أخي يوسف وطرقت الباب ولكن لم يرد أحد علي ففتحت الباب ورأيت أخي يوسف وأذ به يشاهد فيلما جنسيا وكان يمسك بقضيب ذكره ويلمسه برفق ثم بدأ يلمسه بقوة وبشده حتى قام قضيبه وأشتدت به النشوه والشهوه ثم بدأ يخرج من زبه سائل أبيض يسمى بالمني ،فتحركت فيني الشهوه الجنسيه وغلبة علي نشوة عظيمة ففكرة أن أدخل عليه وهو في قمة النشوه واللذه فأصارحه بحبي له وأجعله يمارس معي الجنس ويمتعني بنشوة الجنس ولكنني خفت من أن يفضحني أمام أبي وأمي فرجعت الى غرفتي وأخذت المس كسي بأصابعي وأمص أصبعي وأتخيل أنه زب أخي يوسف واستلقيت على السرير وأخذت الحس حلمة ثديي وأدخل أصبعي تارة في كسي وتارة في فتحة مؤخرتي حتى أزدادت فيني الشهوه ووصلت الى قمة النشوه ثم أغمضت عيني ونمت وفي المنام حلمت بأخي يوسف وقد دخلت عليه في غرفته وهو يشاهد فيلما جنسيا فقال لي :تعالي ياليلى لأمارس معك الجنس وأتمتع بجسدك الجميل فدخلت عليه فسحبني بقوه ورماني على السرير وخلع ملابسه بسرعة رهيبه ورأيت زبه فتحركت فيني شهوة المرأة ومسكت قضيبه وأخذت المسه بنعومه ورفق ثم بدأت بمصه مصا خفيفا ،فبدأ أخي يوسف يتأوه من شدة الشهوه وقال لي: يالك من فتاة جميله ياليلى سوف أمارس معك الجنس حتى الصباح ثم بدأت أمص قضيبه بشده حتى أشتد قضيبه ،ثم قام أخي يوسف بفتح أزارير قميصي ثم خلع قميصي وأخذ يلمس ثديي بشده فقمت بخل حمالة الصدر وبرزت ثديي لأخي يوسف فأخذ يمص حلمتي بشده وبقوه وبدأت أتأوه من شدة الشهوه وأخذ يقلب ثديي بين يديه مثل التفاحتين ثم قام أخي يوسف بخلع البنطلون الذي كنت البسه ومرر يديه بين فخذي ولمس كسي لمسه قويه جعلتني أتأوه من شدة الألم ثم خذ يدخل يده في مؤخرتي بقوة ويضرب عليها بيده الأخرى ثم رماني على السرير وأمسك بزبه وقربه من كسي يريد أن يدخله فيه وعندها قمت من النوم على صوت أمي تقول لي:قومي لقد أصبح الأفطار جاهزا فقمت غاضبة من أمي لأنها قطعت حلمي اللذيذ .


    وفي اليوم التالي خرج أبي وأمي لزيارة عمتي لأنها كانت مريضه وأصطحبوا معهم أخوتي الصغار ولم يبقى بالبيت الا انا وأخي يوسف ،وكان يوسف جالسا في غرفته ، فذهبت الى غرفتي وجلست بها وكنت حائرة في أمري هل أذهب الى يوسف أم لا أم انتظر قليلا ، وبعد فترة قررت أن اذهب اليه لأعلمه بأن الغداء جاهز ،وذهبت الى غرفته وطرقت الباب ولكن أحدا لم يرد فقمت بفتح الباب ، فرأيت أخي يوسف يشاهد فيلما جنسيا عربيا وكان يمسك قضيبه بيده و يلمسه برفق ولين وهو في قمت النشوه فخجلت أن أدخل عليه وأكلمه وهو في هاذه الحالة ولكني عزمت أمري ودخلت عليه وقلت له :يوسف أن الغداء جاهز . فتفاجأ أخي يوسف وسحب ثوبه عليه وقال لي :ليلى كيف تدخلين علي وأنا لم أأذن لكي بالدخول .فقلت له :لقد طرقت الباب ولكنك لم ترد علي . فقال لي :وهل هذا يشفع لكي أن تدخلي وأنا لم أأذن لكي بالدخول. فخجلت خجلا شديدا ولكني جمعت شتات أمري وقلت له :ماذا تشاهد يايوسف .هل تشاهد فيلما جنسيا ؟ أنني أحب الأفلام الجنسية هل تسمح لي أن أشاهده معك ؟ فتفاجأ أخي يوسف وقال لي : أدخلي . ثم سألني يوسف :هل شاهدتي أفلاما جنسيه من قبل  . فقلت له : ليست كثيره .فضحك يوسف ثم قام بتشغيل الفيلم وأخذت أشاهد الفيلم فبدأت شهوتي تتحرك وأخذت المس كسي لمسا خفيفا فرآني يوسف وأنا أفعل ذلك ،فقام وأخذ يلحس شفتي لحسا لذيذا وبدأ يمص لساني ويمص شفتي وأخذت أمص شفتيه وقمت بلمس زبه بيدي فتحرك يوسف من شدة الشهوة وأقبل علي وأخذ يلمس ثديي من فوق قميصي فقمت بفك أزرار القميص وخلعته ثم خلعت حمالة الصدر فظهر ثديي امام عيني يوسف فأخذ يلحس حلمة ثديي برفق ولين حتى صحت من قوة النشوه ثم بدأ يلحس شفتي ورقبتي مما جعلني أسقط من شدة النشوه ومسك ثديي بيديه الاثنتين و أخذ يداعبهم بلين ويمص حلمتي مصا قويا ثم قام بخلع ثوبه وقمت انا بخلع ملابسه الداخلية عنه وأصبح كلانا لايدري ماذا يفعل فقد سيطرت علينا شهوتنا وعندما خلعت ملابس يوسف الداخلية ظهر لي زبه وكان طويلا جدا فمسكته بيدي وبدأت المسه بلطف ورفق وأدخله في يدي وأخرجه بحركة رقيقه ثم خلعت ماتبقى من ملابسي الداخليه حتى أصبح كلانا عاريا أمام الآخر وأدخلت زب يوسف في فمي وأخذت امصه ،وامصه ،وامصه بلين وبرفق فبدأ أخي يوسف يتأوه من شدة الشهوة التي أصابته وأخذ يصيح قليلا ويقول : آه آه ليلى مصيه بقوة أجعلي شهوتي تشتعل ثم بدأ يلمس كسي برفق ويدخل يديه بين فخذي وبدأت أشعر بشيء يدخل في فتحة مؤخرتي وبدأ يؤلمني واذا به أصبع يوسف وكان يدخله ويخرجه في فتحة مؤخرتي بكل رفق ولين، ثم قام يوسف بإلقائي على السرير ثم فرق فخذي عن بعضهم وأخذ يلحس كسي لحسا خفيفا بلين وبرفق ثم بدأ يشتد شيئا فشيئا فبدأت أتأوه وأصيح من قوة النشوة التي أحس بها ثم حملني يوسف وقلبني على ظهري ثم بدأت أحس بشيء دافئ يقترب من فتحة مؤخرتي واذا هو قضيب يوسف وقربه أكثر ثم أدخل بعض قضيبه برفق ولطف في فتحة مؤخرتي فتألمت وصحت بصوت عالي من شدة الألم فقال لي : هل تألمتي يا ليلى . فقلت له:أريدك أن تدخل زبك في كسي وليس في مؤخرتي . فقال لي:هل جننت ياليلى أنك لم تتزوجي بعد وأنتي عذراء فكيف تريديني أن أدخله في رحمك .فقلت له : أن الشهوة اشتدت بي ولم اعد أفكر الا في ممارسة الجنس معك يايوسف فقال لي : لا أستطيع ياليلى فأنت أختي ولا أستطيع أن أهدم مستقبلك بيدي .فقلت له : أرجوك يا يوسف أدخل قضيبك في كسي فلقد أشتدت بي الشهوة

     
    فقال لي : أن شهوتي أشد من شهوتك ولكنني لاأستطيع أن أمارس الجنس معك أذا أصررتي على أن أدخل قضيبي في كسك ولكن جربي ماسأقوم به الآن وقولي لي مارأيك به ، ثم قام بأدخال قضيبه في فتحة مؤخرتي برفق ولين وقال لي : أذا أحسستي بأي ألم فقولي لي . وأخذ يوسف يدخل زبه في مؤخرة بكل رفق ولين وقام بأدخاله شيئا فشيئا لكي تتعود مؤخرة على زبه ، وبدأت تحس بحرارة قضيب يوسف في مؤخرت وتألمت قليلا فصاحت فأخرج يوسف قضيبه من مؤخرتا ثم قال  : هل تألمتي يا عزيزتي هل تريدين أن أدخله برفق أكثر .فقالت : أدخله وأخرجه يايوسف لكي أتعود عليه ، فقام يوسف بأدخال شيء من قضيبه في مؤخرتي ثم قام بإخراجه ثم أخذ يدخله ويخرجه عدة مرات فأخذت اتأوه واصيح ، ويوسف مستمر في إدخال زبه ولم يتوقف وأشتد صياح ثم قليلا قليلا بدأت انسجم مع الوضع وقلت له : يوسف أدخله بقوة أكبر أدخله آه آه  كم هذا لذيذ أنني أشعر كأن ماء دافئ يصب في فتحة مؤخرتي ، وكان يوسف قد بدأ يقذف المني في مؤخرة وأخذت تصيح من شدة النشوه ثم على صياح يوسف أيضا فقد وصلنا الى قمة النشوه ، وبعد ذلك أخرج يوسف قضيبه  ، وقد أخذ التعب مأخذه من الاثنين ، فاستلقى على السرير وأخذ يوسف يداعبي قليلا ويمص شفتي ثم قال : مارأيك ياليلى في ممارسة الجنس مرة أخرى فضحكت وقلت لابأس أنك لذيذ يايوسف ولديك قضيب لاأستطيع مقاومته وأخذنا نمارس الجنس سوية مرة أخرى ،

     

     
  • فضلت تلعب بايد فى بزازها وايد فى كسها وفجاه اتشنجت وارتعشت ونزلت عسل من كسها

    انا اسمى علاء عمرى 23 سنه عايش مع اهلى وحالنا ميسور 
    ابى خالد 50 سنه بس تحسه شاب ثلاثينى برنس فى نفسه كده
    امى منال 44 سنه تعمل فى وظيفه مرموقه 
    اختى امانى 10 سنوات 
    جرانا خالتى منى اكبر من امى بس فرسه عنها الصراحه 48 سنه
    زوجها هانى 50 سنه بس تحس انه عنده 200 سنه من كتر الشغل ومش بيقعد فى البيت خالص
    بنت خالتى اسراء 28 سنه ارمله بعد 5 سنين زواج
    والصغيره ماليكه 18 سنه
    وف حاجه غريبه جدا فى بيت خالتى دا تدخله زبك يوقف لوحده كلهم هايجين جدا جدا ودا اللى هنعرفه
    فى السطور الجايه 


    تبدا الحكايه منذ الطفوله بحكم ان كل من فى البيت يعمل رجال وحريم ومش عارف الصدفه هى اللى عملت كده ولا القدر 
    فروق السن بين كل ولد وبنت خلتنا ننقل الهيجان لبعض تقريبا واول موقف كنت عند خالتى وبلعب مع اسراء وكنا لوحدنا 
    واحنا بلعب دكتور ونكشف على بعض وتقلعنى الهدوم وتكشف عليا وتنام وانا كمان اكشف عليها بس هى كانت بتقلعنى الشورت 
    ومش بتقلعه هى وانا كنت بتكسف اقولها وكانت دايما تحب تلعب اللعبه دى معايا ومافيش حد معانا وماكناش بنلعبها لو فى حد
    ومره مسكت زبى بايدها ودى كانت اول مره تمسكه وشكلها اتغير وقامت وبطلنا لعب وفى مره قبل العيد امى وخالتى بينضفوا
    سوى البيتين

    وكنت بلعب انا واسراء ومعانا ماليكه وكانت وقتها عمرى 7 سنوات واسراء 12 وماليكه 2 وتوسخت هدومنا
    ودلنا عليهم خالتى صوتت وقالت لاسراء خدى اختك وعلى الحمام حميها واستحمى يلا وامى قالت وانت ياعلاء خد هدوم
    وروح استحمى عند خالتك هتعرف لوحدك قولتلها لا اصل امى كانت هى اللى بتحمينى وقتها قالت لاسراء خديه معاكى يا اسراء
    قالتلها حاضر وروحنا عشان نستحمى دخلنا الحمام واسراء قلعت ماليكه وماليكه فضلت تعيط اصل اسراء قلعتها جامد تقريبا
    وجعتها فضلت الاعب ماليكه عشان تسكت وخرجت اسراء تجيب هدوم وفوطه وكده وانا بلاعب ماليكه وهى عريانه ومره واحده
    معرفش ليه شوفت كسها وبقيت مستغرب او اخيرا شوفت بتاع البنت شكله ايه اسراء بتشوفنى وانا لا ولقيت نفسى بلحسه 
    كنت بلاعب ماليكه او مش عارف نزلت عليه ببقى ليه لقيت ماليكه بتضحك وبترفس من الضحك اكنى بزغزغها وبقت بتسحف
    عاوزه تهرب من الزغزغه وتقعد عشان الاعبها تانى وكنت بزغزغها فى كسها ودخلت اسراء وفضلت تضحك ولقيتها بتقولى بتعمل ايه
    قولتها بلاعب ماليكه قالتلى طب كفايه لعب عشان احميها وقالتلى اقلع عشان احميك انت كمان ولا تحب اكشف عليك الاول
    انا اتبسط بصراحه وقلعت ومعرفش ليه كان زبى واقف مع انه صغير بس هى بصت عليه وضحكت وشافت انى عمال ابص على 
    كس اختها وبقولها يلا نكشف مسكت زبى وضحكت وقالت لما اخلص قولتلها طب اكشف على ماليكه ورايح بايدى المس كسها زى 
    ما اسراء لمست زبى عشان ابقى كشفت عليها شالت ايدى قبل ما المسها وقالت هتكشف عليا انا واللعبه دى انا وانت بس اللى
    نلعبها ماتلعبهاش مع حد تانى ابدا انا بقيت واقف اتفرج وساكت لحد ماخلصت ماليكه بسرعه ولبستها وودتها لامها عشان تنيمها
    ورجعت عشان تحمينى وتستحمى

    وبدأت تقلع لحد البرا والاندر كانوا بتوع اطفال طبعا لانها يادوب بزازها ابتدت تكبر
    دخلت البانيو وهى جت تكشف عليا ومسحت ايدها على جسمى وعلى زبى وقالتلى ازغزغك زى ما زغزغت ماليكه بقى ها
    وهى بتلعب بصوابعها حولين زبى وعليه ومره واحده هجمت تمصه كانت بتدخله ببيضانى فى بقها زب طفل بقى هههههه
    وقالتلى قوم اكشف عليا بقى وانا خرجت من البانيو وهى دخلت وقلعت الاندر وشوفت كسها عليه كام شعرايه صغيرين لسه بينبت
    وضحكت وقولتلها شنب وقلعت البرا وشوفت بزازها وكسها ونامت وانا بتفرج عليها لسه بكتشف ايه دا وقالت اكشف عليا يلا
    وابتديت امشى ايدى على جسمها وروحت على طول على كسها اول مالمسته شهقت انا خوفت وشيلت ايدى غمضت عنيها وقالت
    اكشف يلا ماتخافش وابتدت تحرك رجليها بتفتحها وتمسك فى بزازها تلعب فيهم وانا مش فاهم حاجه بدات العب فى كسها
    وهى ابتدت تتلولو وتتحرك كتير ومغمضه عنيها قالتلى زغزغنى فى كسى زى لوكه زغزغ كسى كانت اول مره اسمع كلمه زى دى
    سكت مش عارف اعمل ايه فتحت وقالتلى مالك وانا ساكت قالت زغزغنى زى ماليكه هنا وشاورت على كسها وقالتلى دا اسمه
    كس ورينى كنت بتزغزغها ازاى ولو جدع خلينى اضحك زيها حسيت بالتحدى وقولتلها انا هموتك من الضحك دخلتنى البانيو 
    وقعدتنى بين رجليها وزقت دماغى عشان الحسلها وهى ابتدت تتاوه وتتلولو وتقول كلام غريب مش مفهوم ومش بتضحك خالص
    انا اتغظت وابتديت اتفنن فى الزغزغه لكسها البكر وانا مفكر انى بزغزغها فعلا ولقيتها اتجننت وفضلت تلعب بايد فى بزازها وايد 
    فى كسها لحد ماكنش فى مكان الحس لها وفجاه اتشنجت وارتعشت ونزلت عسل من كسها كتير وانا فكرتها عملت حمام وضحكت على 
    شكلها وهى بتجيبهم وخلصت وحمتنى واستحمت وطبعا قالتلى اوعى تجيب سيره لحد والكلام دا وعدت الايام وتعددت اللقائات
    والمواقف وكل يوم بتعلم حاجه جديده وبفهم عن اليوم اللى قبله وكنا بنلعب اللعبه دى كتير وكان فى حاجات بتحصل كتير 
    مافهمتهاش غير لما كبرت وعشان ما اطولش عليكم.


    يوم كان عندى 12 سنه ومره واحده صحيت من النوم لقيت زبى كبر عن الاول وواقف قوى وكنت حاسس انه بيوجعنى اوى
    وللظروف كان بقالى شهر مش بشوف بنت خالتى اسراء كانت مسافره عند عمها ورجعت وانا صحيت مش لقيت حد جريت على
    اسراء طبعا وحضنتنى جامد وكانت تقريبا هايجه جدا بتقولى مالك قولتلها انا بتاعى واجعنى اوى قالتلى نام اكشف عليك نمت
    فعلا وكانت مستغربه من الشكل ولما قلعتنى الشورت شهقت وضحكت وقالت انت كبرت يا لولو وزبك كبر اغيب عليك شويه ارجع
    الاقى زبك كبر اوى كده ومسكته وباسته.


    حسيت ساعتها احساس كان اول مره احسه وفهمت ليه هى كانت بتغمض عنيها لما ازغزغ كسها لما كنت مفكر انها زغزغه
    وغمضت عنيا ورحت وافتكرت شكلها لما كانت بتغمض وتترعش وهى كانت عامله زى المجنونه وعماله تمص وتلعب وتقولى
    زيك حلو يا لولو اخبرا كبر مستنياه ينيكنى زى الافلام انا لسه فى حاجات غامضه بالنسبالى فبدات اسئلها يعنى ايه وافلام ايه
    قامت وابتدت تقلع وهى رايحه على الكومبيوتر بتاعها وانا كنت حاسس انى اول مره اشوفها عريانه مع انى لحست كسها كتير
    وشغلت فيلم سكس وانا تنحت على الشاشه وجاتلى حاله هياج وهى بدات توجهنى انى اعمل زى الفيلم وبقينا نقلده بالظبط
    وقفت وهى عريانه وانا بمسح بعنيا جسمها بنت ال17 هايجه وجسمها فورتيكه بزازها متوسطه وحلمتها واقفه ولونها بنى فاتح
    تحسه ينطق من جماله عشان ترضع منه وتقطعه وبطنا مشدوده وكسها يابن اوله من قدام وقابب وشفايفه مفتوحه شويه وباين
    انه غرقان عسل وهى بتلف عليها حته طيز تودى فى داهيه مرسومه فى اخر ظهرها وعندها نغازتين فوقها شكلهم يهوس حسيت
    ان زبى هينفجر وابتدا ابطال الفيلم واحنا كمان مسكت زبى وبقت تبص بعنيها على البطله بتعمل ايه وتقلد وتبص عليا تشوف
    تاثير اللى بتعمله فى زبى دا بيعمل فيا ايه وانا فى دنيا تانيه اتفرج عليها شويه واتفرج على الفيلم شويه واغمض واستمتع شويه
    وابدى الوضع يتقلب وروحت الحس كسها وشوفت البطل بيلعب بايده فى كس البطله وابتديت اقلده بالظبط وهى مستمتعه 
    وبتوحوح ولقيت البطل بيدخل صوابعه فى كس البطله وانا مش عارف ليه سكت لقيتها بقولى قلده بالظبط ودخلت صباعى فى
    كسها وحسيت بسخونه غريبه وصباعى بيدخل بكل سهوله وبقيت العب بصوباعين جوه كسها وبلحسه زى البطل بالظبط
    كنت بحاول اقلده بالظبط وهى كانت بتموت وغرقت وشى عسل وانا اول مره افكر ادوق العسل دا كانت المره دى حبيت طعمه
    لدرجه انى شربت كل اللى جابته وكنت بلحس بنهم غريب وهى كسها كان مطلع نار ومره واحده صوتت ومسكت ايدى وبعدت 
    راسى عن كسها وسابت خالص بعديها وكانت بتشدنى وهى مش قادره عشان تحضنى وانا بعمل اللى هى عاوزاه اكنى متبنج
    دقيقه واحده ولقيتها بتقولى يلا نكمل كان الفيلم عاملين وضع 69 ولما عملناه عجبنى جدا كانت بتمص زبى اكنها اول مره
    تشوف زب مع انى عرفت منها بعد كده انها اتناكت كذا مره وعرفت ان غشائها مطاطى لانها اتناكت فى كسها على طول 
    وانا كنت اول مره احس الاحاسيس دى كل اللى فات كوم واللى بيحصل دا كوم تانى كنت طاير ولقيت الفيلم اتغير فيه الوضع
    وابتدى البطل ينيك فى البطله فسالت اسراء قالتلى كده بينيكها لما يدخل زبه فى كسها يارتنى كنت انا قولتلها هنقلدهم
    قالتلى طبعا وانا هسيب زبك كان البطل نايم نمت زيه على ظهرى واسراء طلعت فوقى ومسكت زبى وقعدت عليه براحه قوى
    وكل ملى بيدخل فى كسها وانا بروح فى حته تانيه قمه المتعه وسخونه كسها وزبى نار قايده بس ممتعه كنت حابب كسها قوى
    وسرحت بعينى شوفت شكل كسها وهو شفايفه مفتوحه وزبى فى وسطهم داخل خارج فى كسها الوردى الجميل بطلع بعينى 
    لقيت كنز كنت ناسيه او مش عارف اهميته لما شوفت البطل مسك بزاز البطله اسراء مسكت ايدى وهى طالعه نازله على زبى 
    وتتاوه وتنهج ووجهتهم على بزازها صاروخين موجهين للمتعه فقط بقيت ماسك بزازها بعصرهم وبتحرك معاها وهى بتتنطط على 
    زبى اللى كبر وملى كسها وكانت عماله تقول زبك حلو نيكنى جامد يا لولو ريح كسى انا مش قادره ونسينا الفيلم وسرحنا مع بعض
    ولقيت نفسى سخنت جدا وحاسس بحاجه غريبه وهى عماله تتنطط اسرع وتصوت ونزلت شلال من كسها وقامت عشان زبى يخرج
    من كسها وانا نزلت اشرب كل اللى بيخرج من كسها ومره واحده زقتنى اكنها بتقولى ماتلمسنيش بعدت عنها وانا بتفرج عليها
    ولفيت للفيلم شوفت البطل بيجيب على وش البطله وهى بتشرب كل المنى اللى بيدخل بقها لقيت اسراء بقولى انت جيبت
    قولتلهل جبت ايه قالتلى زى البطل كده قولتلها لا وسئلتها وجاوبتنى وفضلنا نتكلم وعرفتنى كل حاجه بس انا اليوم دا ماجبتش
    حاجه وكان نفسى اجيبهم زى الراجل فى الفيلم وقومنا لبست هدومى قالتلى روح استحمى عشان زمانهم جايين ومشيت
    وروحت استحميت وقعت فى البيت عمال افكر فى اللى حصل والفيلم قومت فتحت الجهاز وابتديت اعرف مواقع الجنس
    وهنا حياتى خدت شكل جديد كله متعه وجنس ونيك من اللى قلبك يحبه.
    لو البدايه مبشره قولولى اكمل لسه لاسراء لقائات ولخالتى ولماليكه ايضا...